
الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة الجزيرة:
لايقدر أحد ان يقرّر مصير الشعب السوري
اعتبر الرئيس أحمدي نجاد التفاهم الوطني کالطريق الوحيد لإنهاء الصراع والعنف في سوريا وقال:"أعتقد ان هذا الطريق أنفع لسوريا حاليا ومستقبلا. لايقدر أحد ان يقرّر مصير الشعب السوري ولکن يجب علينا ان نحاول لإحلال التفاهم الوطني وعقد الانتخابات الحرة في سوريا".
وبيّن الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة الجزيرة علي هامش زياره الي نيويورﻙ،فحوي کلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وقال:"کانت کلماتي خلال السنوات المنصرمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مرکّزة علي العدالة والکرامة والحرية ومعارضة الاحتلال والأحادية وضرورة تمتع کافة الشعوب الحقوق المتساوية. وفي العام الأخير أيضا کانت کلمتي مرکّزة علي هذه المبادئ وتم تبيين کيفية استبدال النظم الدولي الجديد ".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد حول تهديدات الکيان الصهيوني ضد ايران:"من النواقص الرئيسية للنظام الدولي الراهن ان بعض الکيانات تسمح لنفسها ان تهدّد الشعوب المستقلة".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لاتأخذ تهديدات الکيان الصهيوني علي محمل الجد قائلا:"ان الصهاينة يرون أنفسهم في نهاية الطريق ويحاولون ان يجدوا طريقا لإنقاذهم بإثارة الضجيج ولکن استنتج بعض القادة الأميرکيين ان العالم بحاجة الي اجراء الاصلاحات".
وصرح رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ردا علي سؤال حول مستقبل الأزمة السورية :"ان التطورات السورية قضية مهمة التي تعقدت بأسباب عديدة. أعلنت کرارا وجهة نظري حيال ضرورة تمتع کافة الشعوب الکرامة والعدالة وحق الاختيار وأعتقد ان سوريا کسائر دول العالم بحاجة الي الإصلاحات".
وأوضح الرئيس أحمدي نجاد:"أعتقد ان الحرب ليست طريقة مناسبة لحل مشاکل سوريا". وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان هناﻙ مقترحين حيال مشاکل سوريا قائلا:" يعتقد البعض ان الحرب هي طريقة حل المشاکل ولذلك يشجعون المعارضة السورية ويدعمونها".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد التفاهم الوطني کطريق وحيد لإنهاء الصراع في سوريا وقال:" أعتقد ان هذا الطريق أنفع لسوريا حاليا ومستقبلا. لايقدر أحد ان يقرّر مصير الشعب السوري ولکن يجب علينا ان نحاول لإحلال التفاهم الوطني وعقد الانتخابات الحرة في سوريا".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"هناﻙ علاقات تاريخية عريقة وتعاون اقتصادي مشترﻙ بين ايران وسوريا والذين يظنون ان ايران يقرّر مصير سوريا خاطئون".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"اني أحب کافة أبناء الشعب السوريين ومازالت العلاقات الثنائية بين ايران وسوريا وثيقة وموطّدة وأعلن کرئيس الحکومة الايرانية الموقف الرسمي للجمهورية الاسلامية الايرانية ان ايران تتابع التفاهم الوطني في سوريا فحسب".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول التطورات الرئيسية في العلاقات الثنائية بين ايران ومصر:" ان ايران ومصر بلدان کبيران ومازالت العلاقات الثنائية بين البلدين قائمة منذ القديم . إن يقف البلدان جنبا الي جنب ستحَّق مصالح الشعبين ووشعوب المنطقة بأضعاف".
وأردف الرئيس أحمدي نجاد قائلا:"إن تقف ايران ومصر وترکيا والسعودية وباکستان ودول المنطقة جنبا الي جنب،ماذا سيحصل؟ هل يتجرئ أحد ان يشن هجوما علي دول المنطقة؟".