
الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي:
ان دور ايران في العالم استراتيجي ومؤثر
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان مبدأ الشعب الايراني طيلة التاريخ يقع علي قاعدة العدالة والمحبة والصداقة بين أبناء الشعوب ويؤکد علي هذه المبادئ دائما ويتابع الاعتزاز والتنمية لکافة الشعوب وقال:" ان دور ايران في العالم استراتيجي ومؤثر".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي أمام المراسلين الايرانيين والأجانب ان العالم الراهن علي وشك التطورات الکبيرة ويستعد المجتمع البشري ان يصل الي مرحلة جديدة وقال:"تتغير کافة المناسبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ويلعب الشعب الايراني دورا مرموقا وأساسيا في ادارة هذه المستجدات وإقامة النظم القادم".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان مبدأ الشعب الايراني طيلة التاريخ يقع علي قاعدة العدالة والمحبة والصداقة بين أبناء الشعوب ويؤکد هذا الشعب علي هذه المبادئ دائما ويتابع الاعتزاز والتنمية لکافة الشعوب قائلا:"يجب ان يُخطي خطوات مؤثرة للتوصل الي الاعتزاز والتطور والمبادئ السامية".
وأردف الرئيس أحمدي نجاد:"يجب ان نتحرﻙ الي مرحلة التي لم نسمع خلالها أخبار الفقر والحرمان والتمييز والمشاکل في البلاد".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي عقد قمة عدم الانحياز في طهران بصورة ناجحة قائلا:"ان عقد هذه القمة لانظير له وشارﻙ في هذه القمة 120 بلدا".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد الاجتماع السنوي السابع والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة من الأحداث الهامة خلال الأشهر الأخيرة وقال:"ان ممثلي الشعب الايراني شارکوا في هذا الاجتماع وبيّنوا وجهة نظر الشعب الايراني حيال کيفية النظم الدولي الجديد".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان الشعب الايراني سيجتاح الأزمات العابرة وسيواصل طريقه بالمجد والفخر".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول رد فعل ايران تجاه الأدعاء الأميرکي الأخير لتشديد الضغوط ضد ايران:"نحن نقف الي جانب الشعب الايراني وسندعم کافة حقوق هذا الشعب".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"ان تصرفاتهم منهزمة ولکن يرغبون ان يجرّبوها مرة أخري".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول تهديدات الکيان الصهيوني وکلمة نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة :"في الظروف الراهنة يسمح البعض ان يهددوا الآخرين والأهم من هذه التهديدات،هو الادارة التي تسمح لهم ان يهددوا الآخرين".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لاتري ضرورة لرد الفعل ازاء هذه التهديدات لان الادارة الدولية لابد ان تُصلح وقال :"إن لم تُصلح الادارة الدولية يسمح عدد من الصهاينة الفاقدين للثقافة لأنفسهم ان يهددوا الآخرين بسهولة".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"ان الشعب الايراني لا ولن يکون مهاجما ضد الآخرين ولکن يُندم المعتدين عليه".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد:"ان الأعداء يقصدون الحرب النفسية قبل ان يريدوا شن الحرب العسکرية ضد ايران وبعض الأشخاص غير المطلعين يواصلون موجة الحرب النفسية من قِبَل الأعداء".
وأوضح الرئيس أحمدي نجاد ان ايران بلدة کبيرة قائلا:"ان الحاکمية الأميرکية السائدة علي الولايات المتحدة استنتجت ان تکاليف الکيان الصهيوني لأميرکا أکثر من مصالح هذا الکيان بالنسبة لها".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"ان الأساس في العلاقات الدولية هو الحوار والتفاهم ويجب ان يُجري الحوار في ظروف عادلة. يخطأ الذين يظنون انه يمکن الجلوس علي طاولة الحوار من خلال الضغوط".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول اقتراح اجراء المحادثة مع أميرکا الذي طُرح خلال زيارة الرئيس أحمدي نجاد الي نيويورﻙ:" نحن نجري الحوار ولانستطيع ان نقول :لانجري المفاوضات ولکن في ظروف عادلة ومحترمة. في الظروف التي يقبل خلالها الطرف المقابل حقوق الشعب الايراني ويحترمها ويتخلي عن مواقفها تجاه الشعب الايراني".