
الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة سي ان ان الناطقة بالإسبانية:
تظن أميرکا ان العلاقات الدولية يجب ان تکون بترخيص منها وتحت إشرافها
قال الرئيس أحمدي نجاد ان الأميرکيين يتصورون بانهم مرکز العالم و ان العلاقات الدولية کلها يجب ان تکون بترخيص منها وتحت إشرافها وان مثل هذه الأفکار تتعلق بعهد الإستعمار وان ظروف العالم اليوم تغيرت.
وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال مقابلة أجرته معه "سي ان ان" الناطقة بالإسبانية علي هامش زيارته الي نيويورﻙ للمشارکة في الاجتماع السابع والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة ردا علي هذا السؤال :هل ان ظروف سياسية سائدة علي کوبا ناجمة عن تدخلات خارجية أم الظروف السياسية الداخلية في هذا البلد؟ "لاأقصد ان أتحدث عن القضايا الداخلية للبلاد وان کلمتي غالبا تتطرق الي جذور المشاکل الدولية التي ناجمة عن النظم الدولي الراهن".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"إن ندرس مشاکل العالم في هذا الإطار يمکن دراسة مشاکل مختلف البلدان في هذا الإطار".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد:" ان النظام السائد الراهن في العالم يسمح قادة ادارته لانفسهم باحتلال الدول الاخرى وقمع الحركات الداعية للاستقلال ويقومون عبر تاسيس التنظيمات الارهابية وبذريعة تصدير الديمقراطية الى الدول الاخرى بتجييش الجيوش وبعد كل هذه التدخلات يعتبرون الشعوب بانها مدينة لهم".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان النظم السائد في العالم يعارض العدالة ويعتبر خسارة لأبناء البشر وقال:"يجري في واحدة من الدول المدعية لحقوق الانسان والدموقراطية إنفاق أکثر من 700 مليار دولار للأغراض العسکرية وتم خلال العام الماضي فقط تصدير ماقيمته أکثر من 70 مليار دولار من الأسلحة الي دول الخليج الفارسي. هل هذه الإجراءات تهدف الي غير الحرب؟".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ردا علي هذا السؤال: من هو أفضل أصدقائکم بين رؤساء دول أميرکا اللاتينية؟ "ان جميع الشعوب والدول في أميرکا اللاتينية صديقة لنا ونحن نحب جميعهم لان حجم علاقاتنا مع هذه الدول مختلفة ولکن لي علاقات ودية للغاية مع السادة تشافيز واورتيغا ومورالس وکوريا".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد علي علاقات ايران الطيبة مع البرازيل والأرجنتين قائلا:"انني أحترم کثيرا السيدة کيرشنر والسيدة روسف وأعتقد انهما تبذلان جهودهما لتطوير بلديهما وانني مطلع علي الظلم الذي لحق بهذه الدول والضغوط الممارسة عليها ومن هنا أعتبر مسعاهما لرفعة بلادهما جهدا مقدسا".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول علاقات ايران الثنائية مع دول أميرکا اللاتينية وهل تعزيز هذه العلاقات متأثرة عن الأحاسيس والمشاعر المعارضة للأميرکيين من جانب شعوب أميرکا اللاتينية؟ "يظن الأميرکيون انهم مرکز العالم ولکن هذه الأفکار تتعلق بعهد الإستعمار وان ظروف العالم اليوم تغيرت".
وأوضح الرئيس أحمدي نجاد ردا علي هذا السؤال: ان الرئيس الفنزويلي يهدد أميرکا بصوت عالٍ وانتم في ايران تتحدثون عن زوال الکيان الصهيوني. هل هذه المواقف تُعتبر تهديدا ضد أميرکا وحلفائها؟ "هل ان السيد تشافيز أقدم علي تنظيم انقلاب عسکري ضد أميرکا أم ان الأميرکيين هم الذين نظموا الانقلاب العسکري ضد السيد تشافيز؟ ان السيد تشافيز يتابع استقلال بلاده بصورة کاملة في مواجهة أميرکا وان ايران تتابع تحقيق هذا الهدف".