الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة سي ان ان: ان تواجد الدول الغربية أدّي الي انعدام الأمن في الخليج الفارسي
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:06
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الأمن في المنطقة سيُحقق بمساعدة الدول الاقليمية بصورة کاملة وبدون إثارة الصراع قائلا:"ان التواجد غير الشرعي للدول الغربية أدّي الي انعدام الأمن في الخليج الفارسي وأفضل الإجراءات خروجها من المنطقة".

الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة سي ان ان:

ان تواجد الدول الغربية أدّي الي انعدام الأمن في الخليج الفارسي

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الأمن في المنطقة سيُحقق بمساعدة الدول الاقليمية بصورة کاملة وبدون إثارة الصراع قائلا:"ان التواجد غير الشرعي للدول الغربية أدّي الي انعدام الأمن في الخليج الفارسي وأفضل الإجراءات خروجها من المنطقة".

الخبر: 42340 - 

الاثنین 01 اكتوبر 2012 - 10:15

وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره مراسل قناة سي ان ان "فريد زکريا" حول اجراء المحادثات النووية الايرانية مع مجموعة(1+5) :"قدّمت ايران مقترحاتها وترجو ان تشاهد خطوات ايجابية في هذا المجال. ولکن ان أميرکا هي الطرف الأساس في المحادثات النووية وأثبتت التجربة ان الأميرکيين لايتخذون قرارات هامة خلال فترة الإنتخابات".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة سي ان ان:"ترغب ايران في تسوية هذا الملف وقدّمت مقترحات واسعة في هذا المجال".

وأوضح الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول تهديدات الکيان الصهيوني وکلمة الرئيس الأميرکي ضد ايران:"نحن لانأخذ هذه التهديدات علي محمل الجد. تشبه تهديدات الکيان الصهيوني ضد ايران اجراءات الارهابيين الذين يفخّخون بعض أماکن بلدة واحدة أو يستهدفونها بالأسلحة. هذه الاجراءات لاتقدر ان تؤثرعلي بلدة کبيرة مثل ايران".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول رد ايران علي أي تهديد عسکري:"ان الايرانيين دائما لايبدؤون الحرب ولکن يدافعون عن أنفسهم في حين شن الهجوم ضدها".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"ان التواجد غير الشرعي للدول الأجنبية أدّي الي انعدام الأمن في الخليج الفارسي. لو تهتم الدول الغربية بأمن المنطقة،يجب ان تعلم ان خروجها من المنطقة أحسن الطرق بالنسبة لهم. تضمن ايران ان تحافظ علي أمن المنطقة بمساعدة الدول الجارة بصورة کاملة وبدون صراع".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي الأوضاع السورية الراهنة قائلا:"يظن البعض ان مساعدة أحد الطرفين المتنازعين في سوريا ضد الآخر أمر مطلوب ولکن هذا أسوأ الطرق". وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"ان طريق الحل الثاني هو التفاهم الوطني والوفاق لعقد الانتخابات الحرة حتي يقرر أبناء الشعب السوري مصيرهم بصورة حرة وتُحترم نتيجة هذا القرار".

وقال الرئيس أحمدي نجاد:"هناﻙ علاقات عريقة بين ايران وسوريا بمختلف المجالات منذ القديم وتعتقد الحکومة الايرانية انها تدعم الحقوق الأساسية للشعب السوري".

وأردف الرئيس أحمدي نجاد ردا علي هذا السؤال:أنتم تدعون ان ايران بلدة التي يحبها الآخرون ولکن تقع تحت الضغوط الشديدة: "رجاء لاتتحدثوا تمثيلا عن الشعوب لان الشعوب لاتهددنا ولکن بعض السياسيين الغربيين اتخذوا هذه القرارات".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي مکتسبات ايران في شتي المجالات العلمية والاقتصادية والصناعية وغيرها وقال:"الأهم ان الدول الغربية ولاسيما الولايات المتحدة يجب ان تقيّم هل مواصلة هذا المسار تخدم لمصلحتها أم لا؟ نحن لانرغب في الصراع ومواصلة هذا المسار ليست لمصلحة الأميرکيين".





الخبر: 42340  

- الرحلات الخارجیّة