
الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه مدراء الاعلام الأميرکي:
الطريق الوحيد لإنقاذ البشرية هو التفاهم والاحترام المتبادل
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الطريق الوحيد لإنقاذ البشرية هو التفاهم والاحترام المتبادل بحقوق الآخرين مشددا ان الأحادية ستؤدي الي الانهزام وقال:"يجب ان نحاول معا لإدارة شؤون العالم بالصداقة والإخاء بعيدا عن الخلافات والحقود".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه مدراء الاعلام الأميرکي ان أبناء البشر بحاجة الي مساعدة بعضهم بعضا لإقامة الحياة السعيدة وقال:"سيذوق جميع الناس مذاق السعادة الحقيقية شريطة تنظيم العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بين أبناء البشر علي أساس العدالة والاحترام المتبادل".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان التوصل الي الحياة السعيدة سيُحقق في ظلّ العدالة واحترام أبناء البشر بعضهم بعضا وقال:"يجب ان يحاول کافة أبناء البشر ان يحصلوا علي الحياة السعيدة بعيدا عن الحدود واللغة واللون والطائفية ".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول اتصال ايران مع مصر والسعودية من أجل حل الأزمة السورية :"ان القضية السورية معقّدة جدا لان المجتمع السوري مجتمع طائفي والأحداث التي أجريت خلال الأشهر الأخيرة أدت الي تعقيد القضايا السورية".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان التدخل الخارجي في سوريا أدي الي صعوبة الظروف فيها قائلا:"نعتقد ان الحقوق الأساسية لکافة الشعوب يجب ان تُحقق بصورة عادلة ويجب سيادة آراء الشعوب ويمکن تحقيق هذا الأمر بالانتخابات الحرة".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي مسؤوليته في حرکة عدم الانحياز وتولي رئاسة الجمهورية الاسلامية الايرانية هذه الحرکة قائلا:"ان المسؤولية التي تقع علي عاتقي ان أجري محادثات مع قادة الدول وأحاول ان أدعو الطرفين المتنازعين في سوريا الي الحوار والمحادثات في اطار تشکيل مجموعة الاتصال من أجل تسوية المشاکل بالتفاهم".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد حول موقف ترکيا تجاه القضايا السورية:"أظن ان ترکيا تؤيد فکرة اجراء الحوار لحل الصراع ووقف العنف في سوريا".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول مواقف ترکيا وتأثيرها علي العلاقات الثنائية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية:"هناﻙ علاقات طيبة بين ايران وترکيا ولاأظن ان بعض الأحداث العابرة تعرقل مسار العلاقات الثنائية بين البلدين".
وأوضح رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ردا علي سؤال حول الانتخابات الرئاسية الأميرکية:"ان الانتخابات الأميرکية مسألة داخلية ولاتتدخل الجمهورية الاسلامية الايرانية فيها". وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان الشعب الأميرکي لايتابع شن الحرب .