
الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قنوات بي بي اس وسي بي اس الأميرکيتين:
يجب ان تعيد أميرکا النظر في تصرفاتها تجاه الشعب الايراني وتقوم بإصلاحها
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان قادة الکيان الصهيوني يهددون سائر الشعوب بسهولة وبدون أي مانع وشدد ضرورة استنکار هذا المسار من جانب الإدارة الأميرکية قائلا:" يجب ان تعيد أميرکا النظر في تصرفاتها تجاه الشعب الايراني وتقوم بإصلاحها".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قنوات بي بي اس وسي بي اس الأميرکيتين ضرورة وقف الصراع والقتل في سوريا وتمهيد الطريق لإجراء الحوار والتفاهم وانعقاد الانتخابات الحرة في هذا البلد وقال:"لدي ايران وجهة نظر واضحة حيال التطورات السورية وتعتقد ان الشعب اسوري لديهم حق الحرية والعدالة والإحترام وحق الاختيار".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان ايران قلقة تجاه مستقبل سوريا أکثر من أي وقت مضي قائلا:" بناء على واجب حرکة عدم الانحياز فإن ايران تهدف الي تشکيل مجموعة اتصال من أجل اجراء الحوار بين الاطراف المتنازعة في سوريا وتسعى الى ضم دول أخرى اضافة الى ايران ومصر وترکيا والسعودية".
و نفى الرئيس أحمدي نجاد ارسال ايران السلاح الى سوريا و أوضح انه لو أرادت ان تحصل سوريا على السلاح فلديها أصدقاء کثيرون على الساحة الدولية قادرون على توفير السلاح لها قبل ايران، مضيفا ان "لدي إيران علاقات تاريخية ووثيقة مع سوريا وتعتقد ان أي أحد من اي طرف يقتل في الاشتباکات فهو واحد من أصدقاء ايران".
و صرح الرئيس أحمدي نجاد ردا على سؤال حول امکانية طلب ايران و روسيا و الصين من الرئيس السوري التنحي عن السلطة؟ "هل تعتقدون ان الآخرين يجب ان يحددوا مصير سوريا و مستقبلها؟ ان ايران تعتقد ان أفضل مساعدة لسوريا تتمثل في ايصال الاطراف المتنازعة الى التفاهم و توفير المقدمات لإجراء انتخابات حرة لکي يقوم الشعب السوري بتقرير مصيره بنفسه.
وأضاف الرئيس الايراني: "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لها علاقات ودية مع جميع دول المنطقة، و قد حصلت اليوم على أصدقاء جدد في المنطقة؛ ان ايران باعتبارها دولة کبيرة قلقة من عدم انتهاء الحرب الطائفية في سوريا قريبا و قد تمتد الى دول الجوار کترکيا و الاردن و الدول الاخري."
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول مستقبل المحادثات مع مجموعة(1+5):"ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تشارﻙ في هذه المحادثات لو لم تأمل في نجاحها. نعتقد ان القضية النووية الايرانية سياسية وليست تقنوية وحقوقية".
وتابع رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية :"أعلنت الجمهورية الاسلامية الايرانية کرارا انها تريد الطاقة النووية للأهداف السلمية فقط".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي تهديدات الکيان الصهيوني بصورة متواصلة قائلا:"لماذا التزم المجتمع الدولي الصمت تجاه هذه التهديدات وتسمح ان يقرر الکيان الصهيوني مصير الآخرين ويرسم الخط الأحمر؟".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد:" يجب ان تعيد أميرکا النظر في تصرفاتها تجاه الشعب الايراني وتقوم بإصلاحها".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان الملف النووي الايراني سياسي تماما ولابد ان يحل خلال تسوية المشاکل بين ايران وأميرکا وقال:"لابد ان تتخلي أميرکا عن مواقفها حيال ايران لتسوية القضايا".