الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره أعضاء هيئة التحرير لوکالة اسوشيتدبرس: اليوم يعرف الجميع ان القضية النووية الايرانية متأثرة عن معارضة الادارة الأميرکية مع ايران
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:04
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان النظم الراهن والادارة السائدة في العالم وصلا الي طريق مسدود في مختلف المجالات مشددا علي ضرورة الإصلاح ومشارکة کافة الشعوب والدول فيها.

الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره أعضاء هيئة التحرير لوکالة اسوشيتدبرس:

اليوم يعرف الجميع ان القضية النووية الايرانية متأثرة عن معارضة الادارة الأميرکية مع ايران

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان النظم الراهن والادارة السائدة في العالم وصلا الي طريق مسدود في مختلف المجالات مشددا علي ضرورة الإصلاح ومشارکة کافة الشعوب والدول فيها.

الخبر: 42243 - 

الخمیس 27 سبتمبر 2012 - 13:59

وقال الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره أعضاء هيئة التحرير لوکالة اسوشيتدبرس:"اليوم تعتبرالادارة الدولية الراهنة أهم القضايا الدولية التي وصلت الي طريق مسدود في مختلف المجالات والصعد".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد :"ان النظم الدولي الجديد لابد ان يُدار بالمشارکة والتعاون بين کافة الدول في ظروف الاحترام المتبادل والصداقة بعيدا عن الغطرسة والأحادية والاحتلال وفرض المطالب علي الآخرين حتي تُطبق العدالة".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"لابد ان تصبح الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلي مرجع لإصدار القرارات في العالم ويجب ان تُصلح الأوضاع الراهنة التي تتخذ الدول القليلة القرارات لکافة أنحاء العالم في مجلس الأمن ولاتلعب الدول الأخري دورا في ادارة الشؤون بصورة رئيسية".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول مستقبل المحادثات الايرانية مع الدول الغربية حول برنامجها النووي:"ليس طريق حل القضايا الدولية إلا عبر الدبلوماسية".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد:" اليوم يعرف الجميع ان القضية النووية الايرانية متأثرة عن معارضة الادارة الأميرکية مع ايران".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي هذا السؤال:هل لدي ايران مقترحات لإنهاء الأزمة في سوريا أم لا؟ "تتابع ايران منذ بداية الأزمة في سوريا ايجاد الأجواء المناسبة لإجراء المحادثات بين الطرفين في سوريا ودائما ترفض العنف والحرب ولاتعتبرهما طريقتين مناسبتين للتوصل الي الهدف".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"يجب ان لايتدخل أحد في الشؤون الداخلية للدول الأخري وفي سوريا لابد ان نساعد لعقد الانتخابات الحرة من جانب الشعب السوري بالوحدة والتضامن وکل قرار الذي سيتخذها الشعب السوري عبر الانتخابات سيصبح محترما للجميع".

وأردف الرئيس أحمدي نجاد:"اليوم هناﻙ مکتسبات علمية جيدة للغاية رغم قرار العقوبات الواسعة ضدها".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول إغلاق مضيق هرمز من قِبَل ايران:"ستُردّ علي التهديدات العسکرية الأميرکية ضد ايران بالتهديدات الايرانية ولکن القضية الرئيسية هي ان ايران أحلّت الأمن والسلام منذ آلاف السنين في مضيق هرمز بدون أية مشکلة وبدأ الفلتان الأمني في مضيق هرمز ومنطقة الخليج الفارسي منذ وصول أفراد لدعم صدام حسين ضد ايران".

الخبر: 42243  

- الرحلات الخارجیّة