
الرئيس أحمدي نجاد خلال مؤتمر صحفي:
التمييز في منظمة الأمم المتحدة أدي الي کثير من المشاکل الدولية الراهنة
أکد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة کون الأمم المتحدة کمنظمَة دولية حقيقية وضرورة المساوات بين کافة الشعوب مشددا ان التمييز في منظمة الأمم المتحدة أدي الي کثير من المشاکل الدولية الراهنة وقال:"لابد ان تصبح الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلي رکن منظمة الأمم المتحدة ويجب ان يشارﻙ الجميع في ادارة العالم بدون ممارسة الضغوط ".
وأعرب الرئيس أحمدي نجاد خلال مؤتمر صحفي عن أمله لکي تؤدي المشاورات والحوارات الدولية الي إحلال السلام والأمن المستدام في العالم وقال:"أعتقد ان أبناء البشر لائقون للمعيشة في ظروف أفضل بالنسبة الي الظروف الراهنة".
وأعلن الرئيس أحمدي نجاد ان النظم الدولي الراهن في تلبية الحاجات الأولية للبشر وإحلال الاستقرار الفکري للشعوب وصل الي طريق مسدود قائلا:"يجب ان نتحرﻙ الي إحلال النظم الدولي الجديد لتحقيق الآمال البشرية والسعادة لأبناء البشر".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول کيفية العلاقات الثنائية بين ايران والولايات المتحدة الأميرکية:"أعلنت الجمهورية الاسلامية الايرانية مرارا انها تستعد اجراء الحوار في ظروف عادلة علي أساس الاحترام المتبادل ولم تطبق الحکومة الايرانية أي عمل واجراء ضد الشعب الأميرکي أبدا في حين قيام الادارة الأميرکية باجراءات عديدة ضد الشعب الايراني".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول مواصلة العقوبات الأميرکية ضد کوبا رغم معارضة الجمعية العامة للأمم المتحدة:"ان الادارات الأميرکية المتتالية تعتبر نفسها أعلي من الآخرين ودائما تستخدم الأدوات غير الانسانية لتحقيق أهدافها".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول محاولة حرکة عدم الانحياز لإحلال النظم الدولي الجديد": ان ايران تشاور حاليا مع أعضاء حرکة عدم الانحياز لإيجاد اطر لازمة لتحقيق أهداف هذه الحرکة".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول اجراءات الجمهورية الاسلامية الايرانية لإحلال السلام والأمن في سوريا:"ان القضية السورية هامة للغاية وتعقّدت القضية بأسباب عديدة".
وأردف رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية:"ان طرفي النزاع في سوريا بامکانهما ان يتوصلا الي الوضع المستدام والأفضل شريطة اجراء الحوار والتفاهم الوطني".
وقال الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول مستقبل العلاقات الثنائية بين ايران ومصر:"يتمتع البلدان سابقة ثقافية وحضارية عريقة ومازالت العلاقات بين البلدين طيبة واليوم هناﻙ علاقات جيدة بين البلدين".