- في الاجتماع السابع و السبعين للجمعية العامة للامم المتحدة: الدکتور أحمدي نجاد يدعو کافة الدول الي لعب دور ناشط للمشارکة في اتخاذ القرارات الدولية

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان منظمة الأمم المتحدة لاتتمتع حاليا فاعلية لازمة ومواصلة هذا المسار قد تعرقل مسار التعامل الدولي والتعاون المشترﻙ ومعناه انخفاض مستوي الأمل للهيکلية العالمية للأمم المتحدة داعيا کافة الدول الي لعب دور ناشط للمشارکة في اتخاذ القرارات الدولية.

في الاجتماع السابع و السبعين للجمعية العامة للامم المتحدة:

الدکتور أحمدي نجاد يدعو کافة الدول الي لعب دور ناشط للمشارکة في اتخاذ القرارات الدولية

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان منظمة الأمم المتحدة لاتتمتع حاليا فاعلية لازمة ومواصلة هذا المسار قد تعرقل مسار التعامل الدولي والتعاون المشترﻙ ومعناه انخفاض مستوي الأمل للهيکلية العالمية للأمم المتحدة داعيا کافة الدول الي لعب دور ناشط للمشارکة في اتخاذ القرارات الدولية.

الخبر: 42232 - 

الخمیس 27 سبتمبر 2012 - 11:57

وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال کلمة له في الاجتماع السابع و السبعين للجمعية العامة للامم المتحدة اننا جنئا لتوفير حياة أحسن للمجتمع البشري ولکافة الشعوب بالتشاور قائلا:"أتيت من أرض ايران،أرض المجد والجمال ومهد العلم والثقافة والحکمة والأخلاق والفلسفة والمعرفة والنور والمحبة والوداد وأرض العلماء والحکماء والفلاسفة والعرفاء والأدباء وأرض أبي علي سيناء وفردوسي ومولوي وحافظ وعطار وخيّام وشهريار تمثيلا لأبناء الشعب الايراني الواعين والمطالبين للحرية ومطالبي السلام والوداد والصداقة".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"أيها الاخوة والأخوات حضرت بينکم لکي أوضّح لجميع الشعوب ان الشعب الايراني الشريف لديه أفکار دولية وترغب في کافة الجهود لإحلال السلام والاستقرار والأمن في العالم الذي يمکن تحقيقه في ظلّ التشاور والتعاون والادارة المشترکة فحسب".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"تصوروا لحظة لولا الغطرسة والانانية وعدم الثقاة واللاأخلاقية والديکتاتورية في العالم ولولا الاعتداء ضد الآخرين ولوکانت القيم الانسانية سائدة وماکانت البشرية تجرب فترة القرون الوسطي المظلمة وماکانت القوي تمانع ازدهار العلم والتفکير فلولا شن الحروب الصليبية وفترات الرق والعبودية والاستعمار ولولا الحروب العالميتين الأولي والثانية وحرب کوبا والفيتنام وحروب أفريقيا وأميرکا اللاتينية واحتلال فلسطين بذريعة مزعومة ولولا اعتداء صدام حسين علي ايران ولولا أحداث 11 سبتمبر وشن الحرب ضد أفغانستان والعراق وقتل وتشريد الملايين من البشر. فإذا کان القلم محل السلاح وکانت الأموال تصرف علي رفاهية وکسب ود الشعوب بدل ان تستهلﻙ في المجالات العسکرية. تصوروا فکم کانت الحياة جميلة وکم کان التاريخ حلو المذاق للناس".

وبيّن الرئيس أحمدي نجاد الأوضاع السياسية والأمنية قائلا:"هناﻙ اجراءات أحادية الجانب وفرض الحرب واللاأمني والاحتلال لمصلحة الاقتصاد وتعزيز السلطة والهيمنة علي المراکز الدولية الحساسة ،کل هذه الأمور تحوّلت الي أمر عادي وأيضا سباق التسلح والتهديد بالسلاح الذري والدمار الشامل أصبح أمرا رائجا".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"ان حالة عدم الثقة أصبحت سائدة علي العلاقات الدولية ولايوجد مرجع صالح عادل قابل للثقة والرکون اليه بغية حل المناقشات الراهنة".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد :"ان البيئة تعد ثروة مشترکة تتعلق بالبشرية کافة وتمثل أرضية خصبة لاستمرار حياة الانسان غير ان البيئة العالمية لحقت بها أضرارا جسيمة جراء غطرسة البعض من الجهات من عديمي المسؤولية وخاصة من قبل أصحاب الثروة الرأسماليين في العالم والنتيجة أتت الجفاف السيول وحدوث الزلزال وأنواع التلوث قد أصبحت تهدد الحياة البشرية بشکل حاد".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"ان الوضع الراهن لايليق بالبشرية وان الله الحکيم والرحيم الذي يحب أبناء البشر کافة لايرضي بالوضع القائم حيث يدعو الانسان الذي يعتبر أشرف خلقه ان يقيم علي الأرض أفضل وأجمل حياة مقرونة بالعدالة والحب والکرامة".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان الشعوب لاتتابع الثروات الهائلة والهيمنة علي العالم وليس هناﻙ أي خلاف جوهري بينهم بل تعتبر الشعوب ضحية الأحداث".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد :"لاأعتقد ان الجماهير المسلمة والمسيحية واليهودية والهندوس والبوذيين يختلفون مع بعضهم . هم يستأنسون بعضهم بعضا ويتعايشون معا في أجواء الوفاق الصداقة والجميع يقررون بالطهارة والعدالة والمحبة".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان السبب الرئيس لأحداث التاريخ المرة والأوضاع المؤسفة الراهنة هو الادارة الدولية والمدّعون والقوي الدولية الخاضعة للشيطان قائلا:"ان النظام القائم له جذور في الفکر اللاانساني للرق والعبودية الناشئة عن الاستعمار القديم والجديد وهو المسؤول عن الفقر والفاسد والدمار والجهل ".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان منظمة الأمم المتحدة لاتتمتع حاليا بفاعلية لازمة وان مواصلة هذا المسار معناه انخفاض مستوي الأمل للهيکلية العالمية للأمم المتحدة.

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان حرکة عدم الانحياز تعلن عن استعدادها لمساعدة الأمم المتحدة في هذا الأمر الهام.

وفي ختام کلمته قال الرئيس أحمدي نجاد:"سيأتي الإمام المهدي(عج) حتي تملأ الأرض علما ويمهد الطريق للمشارکة الفاعلة والبناءة في الادارة الدولية بخرق الجهل والخرافة والعصبية وفتح أبواب العلم والمعرفة".





الخبر: 42232  

- الرحلات الخارجیّة