الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه عدد من الطلاب والأساتذة الأميرکيين: ان تواجد الغربيين أدي الي تفاقم الأوضاع وخلق المشاکل في المنطقة
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:02
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مازالت سبب إحلال السلام والاستقرار في المنطقة منذ القديم وأحلّت الأمن الکامل في منطقة الخليج الفارسي دون الحرب والصراع قائلا:" ان تواجد الغربيين أدي الي تفاقم الأوضاع وخلق المشاکل في المنطقة".

الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه عدد من الطلاب والأساتذة الأميرکيين:

ان تواجد الغربيين أدي الي تفاقم الأوضاع وخلق المشاکل في المنطقة

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مازالت سبب إحلال السلام والاستقرار في المنطقة منذ القديم وأحلّت الأمن الکامل في منطقة الخليج الفارسي دون الحرب والصراع قائلا:" ان تواجد الغربيين أدي الي تفاقم الأوضاع وخلق المشاکل في المنطقة".

الخبر: 42181 - 

الاربعا 26 سبتمبر 2012 - 11:11

وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه عدد من الطلاب والأساتذة الأميرکيين:"يجب ان نحاول لبناء العالم الذي يخلو من الفقر والحرمان والاحتلال والمجزرة والتهديد بتغيير رؤيتنا تجاه الانسان والسياسة والسلطة والسعادة".

ووصف الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال أحد الطلاب حول العلاقة بين ايران وأميرکا بان هذا الأمر أهم الأسئلة السياسية الراهنة وقال:"يواجه البلدان القويان المؤثران بوجه أحدهما الآخر طيلة 33 سنة وإن تعاون البلدان معا لاختلفت الظروف الدولية تماما".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي تدخلات الأميرکيين في شؤون ايران الداخلية ودعمهم الحکومة الديکتاتورية السابقة في ايران قائلا:"کان الشعب الايراني يتوقع عن الولايات المتحدة الأميرکية ان تدعم ثورتهم الشعبية ولکن خططت أميرکا مؤامرات عديدة ضد الشعب الايراني".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"أنا أعتقد انه لايمکن مواصلة الظروف الراهنة بين ايران وأميرکا ويجب ان تتحسن الأوضاع".

وأوضح الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول التوتر السياسي في منطقة الشرق الأوسط والخليج الفارسي:" ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مازالت سبب إحلال السلام والاستقرار في المنطقة منذ القديم وأحلت الأمن الکامل في منطقة الخليج الفارسي دون الحرب والصراع".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان انفلات الأمن في منطقة الخليج الفارسي وبعض دول المنطقة مفروضة وقال:"تقدر ايران ان تساعد في إحلال السلام والأمن في المنطقة ولکن عندما ساعدت الأميرکيين في أفغانستان وصفتها کمحور الشر".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان ايران لديها موقف واضح تجاه أحداث سوريا قائلا:"يجب ان نتابع اجراء الإصلاحات في المنطقة ومنها سوريا بالمحاولة الشاملة وتستطيع الولايات المتحدة ان تلعب دورا مؤثرا في هذا المجال".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان ايران لاتخاف تهديدات الکيان الصهيوني والذين يعرفون ايران يتعبرون هذه التهديدات بانها تفقد القيمة الاستراتيجية. وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان الصهاينة يريدون ان يخرجوا من المأزق الراهن بالنسبة لهم باثارة التوتر.

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول الاجراءات المسيئة لنبي الاسلام الکريم(ص):"رغم ان الحرية حق طبيعي للشعوب ولکافة أبناء البشر يجب ان يکون لها اطار وحدود ويلزم تصويت القوانين التي تحظر مثل هذه الإجراءات".



الخبر: 42181  

- الرحلات الخارجیّة