الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره مع صحيفة واشنطن بوست الاميرکية: الجمهورية الاسلامية الايرانية بذلت قصاري جهدها لبناء الثقة حول برنامجها النووي
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:02
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

صرح رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد خلال حواره مع صحيفة واشنطن بوست الاميرکية ان ايران بذلت قصاري جهدها لبناء الثقة حول برنامجها النووي مشيراً الي المقترحات التي عرضت في المفاوضات بين ايران و مجموعة (1+5).

الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره مع صحيفة واشنطن بوست الاميرکية:

الجمهورية الاسلامية الايرانية بذلت قصاري جهدها لبناء الثقة حول برنامجها النووي

صرح رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد خلال حواره مع صحيفة واشنطن بوست الاميرکية ان ايران بذلت قصاري جهدها لبناء الثقة حول برنامجها النووي مشيراً الي المقترحات التي عرضت في المفاوضات بين ايران و مجموعة (1+5).

الخبر: 42178 - 

الاربعا 26 سبتمبر 2012 - 10:35

و أکد الرئيس أحمدي نجاد حول امکانية شن الحرب من جانب الصهاينة ضد ايران و وقوع الحرب بين ايران و الکيان الصهيوني:" ان ايران لا تعتبر الکيان الصهيوني تهديدا لنفسها و تعتبر هذه التهديدات خطة فاشلة لأجل الخروج من مأزقها. و لکن لماذا تسمح السياسة الدولية منح الفرصة لاسرائيل لتهديد الدول الاخري؟".

و حول توقعه عن نتيجة مواصلة المفاوضات بين ايران و مجموعة(1+5) قال الرئيس أحمدي نجاد:" ان الظروف الدولية الراهنة حرجة وحاسمة و أحد اسباب هذه الظروف عدوان بعض الدول للحصول علي ثروات الدول الاخري، فاذا أردنا الخروج من هذه الظروف علينا التمسك بالحلول الايجابية السلمية."

و أضاف الرئيس الايراني:" ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بذلت قصاري جهدها لبناء الثقة حول برنامجها النووي حيث علقت برنامجها مرة واحدة لکن الضغوط ازدادت ضد الشعب الايراني من قبل الدول الغربية، فلذا نعتقد ان القضية النووية ذريعة لممارسة الضغط علي ايران."

و أشار الرئيس أحمدي نجاد الي الـ 80 مليار دولار التي خصصتها اميرکا لاعادة بناء اسلحتها الذرية و قال: هل أعربت ايران عن قلقها تجاه هذا الامر في حين أعرب الغربيون عن قلقهم لتخصيب اليورانيوم في ايران؟

و قال الرئيس الايراني ردا علي سؤال حول وقف اطلاق النار في سوريا: "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دائما تدعم المفاوضات بين الطرفين و حق الشعب السوري اجراء الانتخابات الحرة و ترفض الحرب و التدخل العسکري."

وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان في قمة الـ 16 لحرکة عدم الانحياز بطهران اتفقنا علي تشکيل مجموعة اتصال لحل الازمة السورية و نسعي لاحلال السلام في هذا البلد.

و أعلن رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حول استعداد ايران لمساعدة أفغانستان بعد خروج القوات الامريکية: "ان قضية افغانستان قضية اقليمية و ايران مستعدة لمساعدة الشعب الافغاني، و ينيغي علي جميع دول المنطقة مساعدة الشعب الافغاني."

و صرح الرئيس أحمدي نجاد: "يبدوا ان آراء السياسيين الاميرکيين تختلف حول قضية أفغانستان، لکن يجب علي جميع السياسيين الاميرکيين احترام الشعب الافغاني و حقوقهم و مصالحهم".

و قال محمود احمدي نجاد: "من المستبعد ان الشعب الامريکي يؤيد مواقف الکيان الصهيوني، بل نظن ان الشعب الاميرکي لا يقبل الحرب والعدوان و الاحتلال و سفك دماء الابرياء و الاطفال و النساء، کذلك و نعتقد ان الشعب الامريکي لا يريد حکومة تدعم الکيان الصهيوني.

و ختاماً اکد الرئيس الايراني: "الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم الانتخابات الحرة في فلسطين و تحترم حق الشعب الفلسطيني لتقرير مصيرتهم".





الخبر: 42178  

- الرحلات الخارجیّة