
الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة سي ان ان الأميرکية:
انتهي عهد الغطرسة ويتابع کافة الشعوب الصداقة والانسانية والوداد
اعتبر الرئيس أحمدي نجاد حق الحرية وحق الاختيار والاحترام والعدالة من حقوق کافة الشعوب الأساسية وقال:" انتهي عهد الغطرسة ويتابع کافة الشعوب الصداقة والانسانية والوداد".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة سي ان ان الأميرکية ردا علي سؤال حول دوافعه للحضور في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة:"أحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لرواج السلام والصداقة لکافة الشعوب حبا لکافة الشعوب وأبناء البشر".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"اليوم لاترغب شعوب العالم الأوضاع الراهنة وتتوقع التغييرات الرئيسية في العالم".
وقال الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول ردود الأفعال تجاه إنتاج الفيلم المسيء للنبي(ص):"ان کافة إهانات وانتهاکات للمقدسات أمر مدان ولکن يجب ان نلحظ ان الاحتجاجات ضد هذه الأعمال لايخرج عن الاطار والقانون".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد الاسائة للأنبياء(ع) بانها عمل قبيح ويُعتبر انتهاﻙ حرية التعبير".
و قال الرئيس أحمدي نجاد عن حادثة 11 سبتمبر: "لو عوقب من کان يعتبر مسبب هذه القضية لکان أفضل حتي يعرف الناس حقيقة ما قد جري. معظم الناس في أميرکا لايعرفون الاسباب الرئيسية لکارثة 11 سبتمبر، ولکن دولة امريکا جعلت هذه الواقعة ذريعة لاحتلال بلدين و قتل آلاف الناس. ألم يکن من الافضل عقاب من کان يُعتبر مسبب هذه القضية حتي يعرف الناس حقيقة ما قد جري؟".
و صرح الرئيس أحمدي نجاد حول القضية الفلسطينية: "نحن نطالب حظر الاحتلال و الحرب و سفك الدماء في جميع أنحاء العالم، و نريد انهاء الاحتلال في فلسطين و الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني لادارة بلادهم و سيادتهم عليها."
وأکد الرئيس أحمدي نجاد:"تصوروا فلسطين دون الاحتلال ماذا ستبقي منها؟ هذا هو موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية".
وقال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ردا علي سؤال حول واقعة الهولوکوست:"أنا طرحت عدة أسئلة حول الحادثة التاريخية.عندما يُحظر البحث عن حادثة تاريخية ستُعقّد القضية.الجميع يسألون لماذا يُسجن الباحثون الذين يبحثون عن حقيقة هذا الموضوع؟".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول رد الفعل الايراني تجاه شن الحرب المحتملة من جانب الکيان الصهيوني:"ان رد الفعل الايراني واضح لان کافة البلدان والشعوب تدافع عن نفسها بوجه العدوان ولکن هنا سؤال: لماذا تُشاهد ظروف في العالم التي يسمح بعض الأشخاص لأنفسهم ان يهددوا بلدة کبيرة وتاريخية مثل ايران".
و قال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حول الانتخابات الرئاسية الاميرکية: "هذا الامر يتعلق بالشعب الاميرکي و نحن نحترم حق الشعب الامريکي في الاختيار، و لکن نثق بان الشعب الاميرکي لا يريد الحرب و النزاع بل يريد الامن و السلام و التعقل و الانسانية."