
الدکتور أحمدي نجاد خلال حواره المتلفز مع قناة NHK اليابانية:
لاتخاف ايران التهديد العابث من قِبَل عدد من الصهاينة
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان ايران بلدة کبيرة التي اجتاحت المشاهد الصعبة طيلة التاريخ بصورة ناجحة واليوم لاتخاف التهديد العابث من قِبَل عدد من الصهاينة وقال:"ان إثارة الضجة والطموحات لاتقدران ان تخرجا الصهاينة من المأزق الراهن بالنسبة لهم".
وشدد الدکتور أحمدي نجاد علي هامش زيارته الي نيويورﻙ خلال حواره المتلفز مع قناة NHK اليابانية ان کلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تحتوي معرفة جذور مشاکل العالم وطرق الحل لاجتياح هذه الأزمات والتوصل الي السلام المستدام وقال:"سنتابع شعارات وقرارات قمة طهران خلال هذا الاجتماع".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول أنشطة ايران النووية:"يجب ان أردّ علي هذا السؤال في قسمين:الأول قضية السلاح النووي الذي تقلق ايران تطوير هذا السلاح بشدة ونأسف ان نشهد ان بعض الدول تخزن الکميات العديدة من القنبلة النووية(آلاف قنبلة) والثاني حق تمتع الشعوب الطاقة النووية السلمية التي تُعتبر من حقوق الشعوب".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد حول محادثات ايران النووية مع مجموعة(1+5) :"لاتري الجمهورية الاسلامية الايرانية أي عائق لمواصلة المحادثات ونستعد ان نتابع المحادثات علي أساس القانون والعدالة وکما أعلننا مسبقا اننا مستعدون ان نتخلي عن إنتاج اليورانيوم المخصبة بدرجة20 بالمئة شريطة تأمينها بأسعار وظروف عادية".
وقال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ردا علي سؤال حول تهديدات الکيان الصهيوني ضد ايران:"ان ايران بلدة کبيرة التي اجتاحت المشاهد الصعبة طيلة التاريخ بصورة ناجحة واليوم لاتخاف التهديد العابث من قِبَل عدد من الصهاينة . ان إثارة الضجة والطموحات لاتقدران ان تخرجا الصهاينة من المأزق الراهن بالنسبة لهم."
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد خلاص الصهاينة من المأزق الراهن من أسباب هذه الإثارات وقال:"قد يتابع الصهاينة ان يؤثروا علي الانتخابات الأميرکية ولکن هذه الإثارات لاتقدر ان تخرجهم من المأزق".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول الانتخابات الرئاسية الأميرکية المقبلة :"لاأقصد ان أدخل في مثل هذه المجالات حتي يُظنّ انني تدخّلت في شؤون الانتخابات الرئاسية التي هي جزء من شؤون الشعب الأميرکي الداخلية. أعتقد ان الشعب الأميرکي لايتابع شن الحرب والصراع ويتابع السلام والصداقة کسائر الشعوب".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد:"ستحل القضايا شريطة العمل علي أساس العدالة والاحترام المتبادل.
وقال الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول الفيلم المسيء للنبي(ص) :"يجب ان تُحترم معتقدات الشعوب والشخصيات الکبيرة لانهم عطايا الله تعالي لکافة البشرية".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان انتاج هذا الفيلم محاولة بشعة من جانب الصهاينة فرارا عن المأزق ولم تثمر لهم أية فائدة وأدانها العلماء والقادة المسيحيين".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول تطورات سوريا:"نأسف بشدة تطورات سوريا الراهنة ونبذل جهودنا لإجراء الحوار بين الطرفين في سوريا وتسوية القضايا العالقة. لان العنف ليس طريقا مناسبا لحل الخلافات".
وقال الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول العلاقات الثنائية بين ايران واليابان:"هناﻙ علاقات تاريخية وطيبة بين ايران واليابان وتعزيز هذه العلاقات يواجه ضغوطا ونأمل في توثيق هذه العلاقات الثنائية".