
الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه عدد من المثقفين الأميرکيين:
لاحيلة للمجتمع الانساني غير الحراﻙ الي توثيق الصداقة وتعزيز التعاون
أکد الرئيس أحمدي نجاد:" لاحيلة للمجتمع الانساني غير الحراﻙ الي توثيق الصداقة وتعزيز التعاون. ان بناء العالم الأحسن يمکن تحقيقه في ظلّ التفاهم والمشارکة العامة في الاداة الدولية".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه عدد من المثقفين والنخب الأميرکيين في نيويورﻙ ردا علي هذا السؤال:کيف يمکن ايجاد اطار لتقارب ايران وأميرکا:"ان الظروف الراهنة في العلاقات الثنائية بين ايران وأميرکا تضرّ مصالح البلدين وقد تضر کافة العالم.لابد ان ننظر الي مسار التطورات التي تشهدها العلاقات الثنائية ونهتم بهذه المسألة ان الولايات المتحدة الأميرکية تقف دائما بوجه ايران منذ انتصار الثورة الاسلامية فيها".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد انه کان من المتوقع ان يدعم السياسيون الأميرکيون الثورة الاسلامية للشعب الايراني التي انتصرت بشعار الحرية وقال:"أضغط الأميرکيون ضد الشعب الايراني وأصدروا قرار العقوبات المتتالية ضد ايران. رغم ان ايران اجتاحت کل هذه العقوبات ناجحة ولکن تصوروا لو کانت العلاقات الثنائية بين البلدين معتمدة علي التعاون بدل المواجهة،کانت القضايا لمصلحة البلدين".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان الذين يتصورون ان ايران ستفشل بسبب هذه العقوبات المفروضة عليها هم خاطئون وقال:"هذه العقوبات تؤدي الي تشديد الأفکار السلبية للشعب الايراني ضد الولايات المتحدة".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد ردا علي هذا السؤال:لماذا يسمي الايرانيون اسرائيل الکيان الصهيوني ولايعترفون بها؟ "هذا سؤال هام. ماهي العلاقة بين عدم الاعتراف بالکيان الصهيوني وأميرکا؟ايران تعترف بالولايات المتحدة وتعتقد انه من الممکن ان تقام العلاقات بيننا وبين أميرکا".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد کافة الاحتجاجات في الدول الاسلامية ضد الفيلم المسيء للنبي(ص) بانها متوجهة الي الادارة الأميرکية قائلا:"السؤال هنا:هل أنتجت الادارة الأميرکية هذا الفيلم المسيء وهل أمرت بإنتاج هذا الفيلم؟".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي ضجة الکيان الصهيوني ضد ايران قائلا:"ان ايران بلدة کبيرة ويجب الاهتمام بهذه المسألة لو تريد ايران ان ترد علي هذه التهديدات والاجراءات العدائية،ماذا ستجري؟ بغض النظر عن کافة هذه الأمور،من الجدير ان تدين الحکومة الأميرکية والمجموعات السياسية والاجتماعية الأميرکية هذه التهديدات لکي لايظن الصهاينة انهم مسموحون لأي اجراء ضد الآخرين".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان اجراءات الحکومة الأميرکية لم تثمر أية فائدة لها وتؤدي الي تشديد الأفکار السلبية ضدها.
وقال الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول الصراع الراهن في سوريا ودور ايران لتسوية القضايا السورية:"ان ايران قلقة لمستقبل سوريا لان اندلاع الحرب في بلدة التي يتمحور نظامها الاجتماعي حول الطوائف لاينتهي وسيفرض اللاأمني عليها طيلة السنوات العديدة ويعتبر هذا الأمر خسارة للمنطقة ولکافة دول العالم".