الدکتور أحمدي نجاد خلال حواره المتلفز مع قناة الميادين اللبنانية: أثّر النظام السائد في العالم کسبب رئيس لکثير من المشاکل الراهنة علي کافة شعوب العالم
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:01
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان العالم يشهد تطورات أساسية في الساحة الدولية وقال:" أثّر النظام السائد في العالم کسبب رئيس لکثير من المشاکل الراهنة علي کافة شعوب العالم".

الدکتور أحمدي نجاد خلال حواره المتلفز مع قناة الميادين اللبنانية:

أثّر النظام السائد في العالم کسبب رئيس لکثير من المشاکل الراهنة علي کافة شعوب العالم

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان العالم يشهد تطورات أساسية في الساحة الدولية وقال:" أثّر النظام السائد في العالم کسبب رئيس لکثير من المشاکل الراهنة علي کافة شعوب العالم".

الخبر: 42090 - 

الثلثاء 25 سبتمبر 2012 - 08:47

و أشار الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره المتلفز مع قناة الميادين اللبنانية الي انعقاد قمة حرکة عدم الانحياز بطهران وقال : "نتائج قمة طهران کانت مفيدة و جامعة و ستساعد في حل القضايا العالمية العالقة."

و قال الرئيس أحمدي نجاد حول المناورات العسکرية المشترکة في الخليج الفارسي: "اعلنت بعض الدول المشارکة في المناورات ان لا علاقة لمناوراتهم بالجمهورية الاسلامية الايرانية، و لکننا نعرف ما يقصده الغرب او الکيان الصهيوني و علي اي حال لا نهتم بهذه الامور لاننا نعرف بأنهم لايستطيعون فعل اي شئ".

و أضاف الرئيس أحمدي نجاد :"ان الصهاينة فرضوا الحرب علي دول المنطقة 5 مرات خلال السنوات الـ 65 الماضية و دائما يبحثون عن مسائل کهذه و لکن الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تهتم بهم ابدا ".

وتابع الرئيس الايراني أن القضايا العالقة في العالم تتعلق بجميع الشعوب و سبب هذه القضايا العالقة هو النظام العالمي الحالي.

و قال الرئيس الايراني حول توقعه عن نتيجة الانتخابات الامريکية:" ليس لنا توقع خاص حول هذا الامر و الامر يتعلق بالشعب الامريکي، و لکننا واثقون بأن العالم و من ضمنه الشعب الامريکي لايقبل الحرب و العدوان لان عواقب الحرب تضر الناس جميعاً."

هذا و أکد الرئيس أحمدي نجاد حول تطورات وأحداث العالم العربي و الصحوة الاسلامية: "ان قضايا اية منطقة تتعلق بدول تلک المنطقة و هکذا تکون قضايا منطقتنا، و نحن نعتقد أن جميع الدول المنطقة اشقاء فلذا يستطيعون حل قضاياهم بصداقة."

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان جميع دول الاسلامية بحاجة الي الاصلاحات و علي المسلمين ان يديروا دولهم باسلوب اسلامي يحترم فيه الناس و تدار بمشارکة فعالة للناس دون مداخلة الاجانب.

و أکد الرئيس الايراني علي ضرورة تعزيز و توثيق العلاقات بين الدول معتبرا هذا الامر موضوع دولي و ليس اقليمي فقط و قال: "هذا هو الطريق الوحيد لاحلال السلام الدائم في العالم."

و اعتبر الرئيس أحمدي نجاد الخلافات الفردية و التاريخية سبب المزيد من التعقد للقضية السورية و قال:" الحرب ليس الحل المناسب للازمة السورية."

و أشار رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الي مؤتمر القاهرة للوزراء الخارجية و صرح بأن الاجانب لا يريدون حل الازمة السورية و لکن ينبغي علي الدول المنطقة کباکستان و العراق اضافة الي المجموعة الاتصال الاهتمام بالازمة السورية و بذل الجهد لحلها.

و قال الرئيس الايراني حول حرب دعائية الدول الغربية ضد ايران و الاسلام:" فرص کثيرة متاحة للدول المنطقة لحوار الحضارات و المذاهب و علي مسؤولين دول المنطقة انتهاز هذه الفرص."



الخبر: 42090  

- الرحلات الخارجیّة