الرئيس أحمدي نجاد في حوار متلفز: الضجة الاعلامية حول مقتل 3 آلاف شخص في حادثة 11سبتمبر والتزام الصمت تجاه مقتل مليون نسمة في العراق وأفغانستان
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 16:03
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

قال الرئيس أحمدي نجاد:" ان وسائل الاعلام التي أثارت ضجة اعلامية واسعة وقامت باستفزاز المشاعر والأحاسيس حول أحداث 11 سبتمبر التي قتل خلالها 3 الاف شخص، لماذا تلتزم اليوم صمتا مطبقا بخصوص مقتل أكثر من مليون شخص في العراق و أفغانستان بذريعة تلك الاحداث؟"

الرئيس أحمدي نجاد في حوار متلفز:

الضجة الاعلامية حول مقتل 3 آلاف شخص في حادثة 11سبتمبر والتزام الصمت تجاه مقتل مليون نسمة في العراق وأفغانستان

قال الرئيس أحمدي نجاد:" ان وسائل الاعلام التي أثارت ضجة اعلامية واسعة وقامت باستفزاز المشاعر والأحاسيس حول أحداث 11 سبتمبر التي قتل خلالها 3 الاف شخص، لماذا تلتزم اليوم صمتا مطبقا بخصوص مقتل أكثر من مليون شخص في العراق و أفغانستان بذريعة تلك الاحداث؟"

الخبر: 41762 - 

الثلثاء 11 سبتمبر 2012 - 09:16

وأشار الرئيس أحمدي نجاد في حوار متلفز مع الصحفيين الفرنسيين الأربع الي استضافة طهران قمة عدم الانحياز قائلا:"يجب ان يُغيّر النظم الدولي الراهن بصورة جذرية".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان تغيير النظم السائد في العالم بحاجة الي ثورة وقال:"ليست الثورة بمعني الصراع والاشتباﻙ بل تغير أساس في الرؤية تجاه الانسان والمجتمع الانساني والسياسة والقضايا الدولية".

ووصف الرئيس أحمدي نجاد حرکة عدم الانحياز کفرصة وامکانية مناسبة قائلا:"ان تکوين حرکة عدم الانحياز جزء من تحقيق هذا الهدف ولکن لايمکن القيام باصلاح کافة الأواصر والصلات بين أبناء البشر والمجتمعات الانسانية اتکالا علي هذه الحرکة فحسب،بل يجب ان يصل کافة الشعوب والمفکرين والسياسيين الي هذه النتيجة ان الأوضاع الراهنة ليست علي مايرام ونحن بحاجة الي عالم أحسن".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول آثار قرار العقوبات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وآثارها في تفاقم الأزمة الاقتصادية في الغرب:"هذا سؤال جيد ولابد ان يُسأل الذين قاموا باجراء هذه الأعمال".

وأضاف رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية:"من المؤسف هناﻙ أفکار استعمارية عند بعض السياسيين الأوروبيين ويزعمون انهم صناع القرار في العالم".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"ان أدب المقاطعة أدب موهن وسيئ. لان العالم مرتبط بعضه ببعض وتزعم الدول الغربية انها تقدر ان تکسر صمود الشعب الايراني بقرار العقوبات ضده ولکن هذا زعم باطل".

وشيد الرئيس أحمدي نجاد ان الشعب الايراني يتعجب أساليب الدول الغربية أحادية الجانب ويسأل عن الخسائر التي تتحمل هذه الدول بقرار العقوبات ضد ايران وقال:"کان حجم التبادل التجاري بين ايران وأوروبا أکثر من 40 مليار دولار واليوم تراجع هذا الرقم الي النصف وحصيلة هذا التراجع بطالة واسعة النطاق في أوروبا".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد اننا لانقصد ان کافة مشاکل أوروبا الاقتصادية وأرقام البطالة ترجع الي قرار العقوبات الغربية ضد ايران وقال:"تتحمل الجمهورية الاسلامية الايرانية أيضا مشاکل من ناحية هذه العقوبات ولکن تشهد التجربة ان الشعب الايراني يخطط طرقا مستبدلة في الظروف الصعبة ويجد طرق اجتياح المشاکل والصعوبات".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"لاترغب الجمهورية الاسلامية الايرانية في قرار العقوبات ضدها ولکن لاتسمح ان تُفرض عليها سياسات ومطالب الآخرين".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي وسائل الاعلام مؤکدا علي حاجة الانسان بوسائل الاعلام والاتصالات وقال:"ان وسائل الاعلام أداة تطوير نطاق الاتصالات".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"إن يستخدم أفراد غير صالحين وسائل الاعلام –کما هو الحال في الثروة والقوة- للحصول علي السلطة والقوة،نشهد الأوضاع السيئة کما هو الحال في العالم الراهن".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي حادثة 11 ايلول قائلا:" ان وسائل الاعلام التي أثارت ضجة اعلامية واسعة وقامت باستفزاز المشاعر والاحاسيس حول أحداث 11 سبتمبر التي قتل خلالها 3 الاف شخص، لماذا تلتزم اليوم صمتا مطبقا بخصوص مقتل أكثر من مليون شخص في العراق و أفغانستان بذريعة تلك الاحداث؟".

الخبر: 41762  

- المقابلات