
الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره المتلفز:
ان اصلاح الادارة الدولية مطلب کافة الشعوب الذي تحقيقه بحاجة الي تغيير الأفکار والهمم
أکد الرئيس أحمدي نجاد:" ان اصلاح الادارة الدولية مطلب کافة الشعوب الذي تحقيقه بحاجة الي تغيير الأفکار والهمم".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره المتلفز مع القناة الأولي للتلفزيون الايراني ردا علي سؤال حول کيفية عقد قمة عدم الانحياز في طهران:"اليوم يعرف الجميع ان لدي هذه القمة أهمية فائقة وانعقدت في طهران في زمن مناسب وکان شعار هذا المؤتمر"السلام المستدام في ظلّ الادارة الدولية المشترکة" وأدي الي جلب آراء واهتمام الآخرين".
وشيد الرئيس أحمدي نجاد ان البشرية تتابع السعادة والتنمية والرفاهية والسموّ وتحقق هذه القيم في ظلّ السلام المستدام قائلا:"ان السلام المستدام يؤدي الي تحقيق کافة مطالب البشرية الجيدة وستحصل کافة التقدمات للبشرية في ظل السلام المستدام".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي الادارة السائدة في العالم التي أدت الي اضطراب العالم وتوسيع نطاق الفقر والحرمان والحقد واللاعدالة في العالم وقال:"ان کافة هذه الظروف المتأزمة ناجمة عن الادارة الدولية الراهنة".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان الغطرسة سبب کثير من الصراعات الدولية الراهنة ووصف هيکلية الادارة الحاکمة علي العالم بانها مطالبة للقدرة مؤکدا ان اصلاح الادارة الدولية في ظل المشارکة العامة مطلب کافة الشعوب الذي لابد ان نهتم به.
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي عقد قمة عدم الانحياز في طهران بصورة ناجحة وقال:"هناﻙ دعايات الإعلام الغربي الاستکباري الذي رکزت علي هذه القمة منذ سنة ونصف. وحتي طيلة 15 يوما قبل عقد القمة، کان بعض المسؤولون والقادة مشککين للحضور في قمة طهران".
وشيد الرئيس أحمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية صديقة کافة الشعوب وقال:"هناﻙ کيان واحد في العالم الذي لانقبله أبدا. ليست بيننا وبين الشعب الأميرکي أية مشکلة ونحن نحب أبناء الشعب الأميرکي کسائر الشعوب ونعتبرهم شعبا مظلوما".
وأشار رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الي قمة عدم الانحياز في طهران التي حوّلت المعادلات لمصلحة الشعب الايراني وأعرب الحاضرون والمشارکون بهذه القمة عن شکرهم لحسن استضافة الايرانيين مضيفا اننا لانرغب ان نستخدم حرکة عدم الانحياز لمصلحة مواقفنا الخاصة.
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان العدالة مطلب کافة أبناء البشر ويجب ان نعلم ان العدالة ليست کالدموقراطية في الغرب أداة لفرض المطالب علي الشعوب.
وتابع الرئيس أحمدي نجاد في نهاية هذا الحوار:"أشکر الشعب الايراني لتعاونهم الجيد في عقد قمة عدم الانحياز وأعتبر نجاح هذه القمة کنجاح أبناء الشعب الايراني الذي تعاون کثيرا لعقد هذه القمة. وأشکر الشرطة الايرانية والقوي المسلحة وسائر المنظمات والمؤسسات التي ساعدت کثيرا من أجل نجاح هذه القمة".