
الرئيس أحمدي نجاد في مراسيم إعطاء وسام الجمهورية الاسلامية الايرانية الي السفير الفنزويلي السابق لدي طهران:
يعجز المتغطرسون في مواجهة خندق شعوب أميرکا اللاتينية الشعبي الواسع المقتدر
قال الرئيس أحمدي نجاد:" يعجز المتغطرسون في مواجهة خندق شعوب أميرکا اللاتينية الشعبي الواسع المقتدر رغم ترکيز کافة قواهم لوقف الحرکات الاستقلالية والمطالبة للعدالة والحرية في هذه الشعوب".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد في مراسيم إعطاء وسام الجمهورية الاسلامية الايرانية الي السفير الفنزويلي السابق لدي طهران بحضور عدد من سفراء الدول الجارة لايران ومنطقة أميرکا اللاتينية،ان تعزيز أواصر الصداقة وتطوير مستوي التعاون،الأمر الأساس في السياسة الخارجية لجمهورية ايران الاسلامية لمصلحة إحلال السلام والأمن والعدالة في العالم.
ووصف الرئيس أحمدي نجاد منطقة أميرکا اللاتينية بانها هامة وحساسة للغاية وقال:"أجريت التطورات العالمية الکثيرة في هذه المنطقة وستجري فيما بعد. منطقة أميرکا اللاتينية مرکز الحرکات الثورية المتعمقة التي قُمعت من جانب المستکبرين بأبشع الأساليب".
وشيد الرئيس أحمدي نجاد ان شعوب أميرکا اللاتينية والبحر الکاريبي تتابع تحقيق مبادئها الانسانية والثورية بدعم هذه الحرکات الثورية وقال:"قام السيد هوغو تشافيز في هذه المنطقة الي جانب اخوانه ببرمجة وادارة الحراﻙ الکبير المؤثر ويقاوم بوجه سيطرة النظام الأمبريالي في هذه المنطقة".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي جهود المتغطرسين ضد شعوب أميرکا اللاتينية کالانقلاب العسکري والغضوط الاقتصادية والعقوبات والمؤامرات المختلفة وقال:" يعجز المتغطرسون في مواجهة خندق شعوب أميرکا اللاتينية الشعبي الواسع المقتدر رغم ترکيز کافة قواهم لوقف الحرکات الاستقلالية والمطالبة للعدالة والحرية في هذه الشعوب".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد دور هوغو تشافيز في تکوين هذا الحراﻙ بانه مؤثر للغاية وقال:"بذل سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية لدي طهران جهودا کثيفة لتنسيق الروح الثورية والانسانية بين منطقتنا والشعب الايراني من جهة والشعب الفنزويلي وکافة الثوريين في منطقة أميرکا اللاتينية من جهة أخري".