الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله المبعوث الخاص للعاهل الأردني: رغم بعض التحاليل،تتوفر منطقتنا امکانية التغيير في الظروف الدولية
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 15:45
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español
الأخبار المرتبطة
الأخبار المقتطفة

أکد الرئيس أحمدي نجاد رغم بعض التحاليل التي تعتقد ان منطقة أسيا الشرقية أو أوروبا متوفرة بامکانيات وقدرات لتغيير الظروف الدولية،أعتقد ان منطقتنا متوفرة بامکانيات التغيير في الظروف الدولية.

الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله المبعوث الخاص للعاهل الأردني:

رغم بعض التحاليل،تتوفر منطقتنا امکانية التغيير في الظروف الدولية

أکد الرئيس أحمدي نجاد رغم بعض التحاليل التي تعتقد ان منطقة أسيا الشرقية أو أوروبا متوفرة بامکانيات وقدرات لتغيير الظروف الدولية،أعتقد ان منطقتنا متوفرة بامکانيات التغيير في الظروف الدولية.

الخبر: 41194 - 

الجمعه 31 اغسطس 2012 - 14:30

وشدد الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله المبعوث الخاص للعاهل الأردني أمير حسن بن طلال ان منطقتنا مهد الحضارات البشرية الکبيرة السامية وقال:"بُعث جميع أنبياء الله العظام(ع) من هذه المنطقة ويقع جزء غفير من المصالح والثروات الطبيعية في هذه المنطقة اضافة علي الحرکات الثقافية والانسانية فيها".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"واضح اننا إخوة في هذه المنطقة ونقع في خندق واحد جنبا الي جنب ولو کانت مشکلة متواجدة هي المشکلة المصطنعة التي فُرضت من ناحية الآخرين".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان الغربيين عقب عهد الاستعمار طيلة مئات السنين ،يحاولون اليوم ان يستمروا تحکمهم علي هذه المنطقة وشعوبها بالطرق الأخري.

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي العلاقات الطيبة بين ايران والأردن قائلا:"رغم بعض المحاولات التي تريد ان يکون الابتعاد متواجدا في العلاقات الثنائية بين البلدين،هناﻙ علاقات طيبة وودية بينهما".

ومن جانبه أعرب المبعوث الخاص للعاهل الأردني أمير حسن بن طلال عن شکره للتخطيط المناسب واستضافة الجمهورية الاسلامية الايرانية الجديرة لقمة عدم الانحياز ونوّه کلمة قائد الثورة الاسلامية الرشيدة في افتتاحية هذه القمة وقال:"تدعم الأردن مسار الحوار بين الدول الاسلامية للتقارب بين المذاهب الاسلامية".

الخبر: 41194  

- اللقاءات الخارجية