
الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله نظيره الزيمبابوي:
ان التوصل الي تحقيق أهداف حرکة عدم الانحياز رهين بالمشارکة والتباحث بين کافة الدول الأعضاء
أشار الرئيس أحمدي نجاد الي سابقة رئاسة زيمبابوي علي حرکة عدم الانحياز قائلا:"يجب ان تستخدم ايران تجارب زيمبابوي لادارة حرکة عدم الانحياز. لان التوصل الي تحقيق أهداف حرکة عدم الانحياز رهين بالمشارکة والتباحث بين کافة الدول الأعضاء".
وأعرب الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله نظيره الزيمبابوي عن ارتياحه للقائه مع الرئيس الزيمبابوي ووصف مستوي التعاون الثنائي بين البلدين بانه جيد للغاية قائلا:"يجب ان تطبق ايران وزيمبابوي الاتفاقيات والتفاهمات لتعزيز التعاون علي الصعد الاقتصادية لکي تعزز العلاقات الثنائية بين البلدين.
ووصف الرئيس أحمدي نجاد تواجد نظيره الزيمبابوي في القمة السادسة عشرة لحرکة عدم الانحياز بطهران فرصة مناسبة لاجراء المحادثات بين قادة البلدين لحل المشاکل والتحديات أمام تنفيذ المشاريع المشترکة".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي تجارب زيمبابوي خلال توليها رئاسة حرکة عدم الانحياز وقال:"لدي زيمبابوي تجارب قيمة لادارة حرکة عدم الانحياز ولابد ان تستخدم ايران تجاربها لان التوصل الي تحقيق أهداف حرکة عدم الانحياز رهين بالمشارکة والتباحث بين کافة الدول الأعضاء".
ومن جانبه وصف الرئيس الزيمبابوي علاقات بلاده مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بانها جيدة مؤکدا علي ضرورة تحويل حرکة عدم الانحياز الي منظمة ناشطة ومؤثرة علي الصعيد الدولي وقال:"يجب ان تحول حرکة عدم الانحياز الي منظمة ناشطة ومؤثرة في کافة التطورات الدولية".