
الرئيس أحمدي نجاد خلال کلمة له في مراسيم افتتاحية القمة السادسة عشرة لحرکة عدم الانحياز:
ان تحقيق الادارة الدولية المشترکة وإحلال السلام أبرز آمال مؤسسي حرکة عدم الانحياز
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان اليوم يوم الشعوب ويوم متابعة القيم الرئيسية لحرکة عدم الانحياز والتخطيط لتحقيق کافة هذه الآمال والطموحات الانسانية وقال:"أعتقد ان تحقيق الادارة الدولية المشترکة واحلال السلام المستدام علي أساس العدالة والحرية والکرامة الانسانية أبرز آمال مؤسسي حرکة عدم الانحياز. المسؤولية التي تقع علي عاتق جميعنا".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال کلمة له في مراسيم افتتاحية القمة السادسة عشرة لحرکة عدم الانحياز،اننا اجتمعنا هنا لدراسة الظروف ومسار التطورات لبناء المستقبل الأحسن لکافة شعوبنا وللمجتمع البشري ونقوم بالتشاور والتباحث فيه وقال:"لاشك ان جميعنا بل کافة جماهير الشعوب يکرهون الأوضاع الراهنة ولم تحقق بعد آمال البشرية التاريخية والمشترکة تعني القضاء بالفقر والتمييز العنصري والتهديد والحرب والکراهية وإحلال الحياة السعيدة المليئة بالجمال والمحبة والسلامة في ظل العدالة والحرية والکرامة والسلام المستدام".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان معاناة الانسان والشعوب تستمر خلال مئات السنين وهناﻙ ظروف تشبه عهد الاستعماروالاسترقاق بصورة أخري قائلا:"يتمتع بعض المجموعات الرأسمالية کافة ثروات العالم وتسيطر علي مراکز الاقتصاد الدولية ورغم هذا،تعيش أکثرية الشعوب في حالة الفقر والبؤس وتدفع ثمن سوء الادارة والاستخدامات السيئة".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان شخصية المرأة والأسرة علي وشك الانهيار وهناﻙ محاولات عديدة لفرض نوع خاص من الحياة التي لاهوية لها من جهتي الفرد والمجتمع.
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان شراء الأسلحة کتجارة رابحة تحول الي أمر عادي وأشار الي فرض الحروب والصراعات ضد الشعوب لربح أسواق الأسلحة وقال:"يُدعم تهريب الانسان وتوزيع المخدرات والإرهاب بصورة جلية ولهذا تحول السلام والأمن المستدام الي الأمل الذي لايمکن التوصل اليه. واضح ان تبيين کافة أبعاد الخسارة والمشاکل والاضطرابات بحاجة الي کثير من الزمن".
وأردف الرئيس أحمدي نجاد انه قام کثير من مطالبي العدالة والحرية بإصلاح هذا المسار کمؤسسي حرکة عدم الانحياز الأوائل وهناﻙ محاولات عديدة التي بُذلت في هذا المجال وقال:"رغم آثار ايجابية وقيمة لهذه الجهود المقدسة،لم يغير بعد مسار الشؤون لمصلحة الشعوب ولتطبيق العدالة والسلام المستدام ".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"رغم تکوين منظمة الأمم المتحدة التي أدت الي آمال کبيرة وجهود المشفقين،تعرقل الادارة السائدة علي العالم ان تتحسن الأوضاع أو يحل السلام والأمن المستدام".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"يُقتل أبناء شعوب العراق وأفغانستان وباکستان بصورة مکثفة ومبرمجة ويبرر مجلس الأمن هذه الأوضاع فقط لان السبب الرئيس لهذه الأحداث هو عضو مجلس الأمن الدائم الذي يتمتع حق الفيتو اللاعادل".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"ان حکام العالم الراهن هم نفس المستعمرون السابقون الذين يسيطرون علي مراکز الثراء والقوة الدولية بدون تغيير أفکار وروحية وبرامجهم السلطوية والمتغطرسة".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"ان حکام العالم اليوم يسمحون لأنفسهم ان يقوموا باهانة واذلال الشعوب وتضييع حقوقهم ويشنوا الحرب لحل مشاکلهم الاقتصادية ويقتلون کثيرا من أبناء شعوب العالم. وأيضا يسمحون لأنفسهم ان يعرقلوا مسار تقدم سائر المجتمعات".
وشيد الرئيس أحمدي نجاد ان أهم القضايا في هذا المجال هي ادارة دولية التي لابد ان يُقام باصلاحها بصورة جذرية. وقال الرئيس أحمدي نجاد:"لابد ان يقام بتغييرات رئيسية في الادارة الدولية لمصلحة الشعوب وتطبيق العدالة".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"من حسن الحظ وقعنا في منطعف تاريخي. انهار النظام المارکسي ووصل النظام الرأسمالي السلطوي الي نهاية المطاف وانتهي عهده التاريخي وقال:"يستعد الشعب الايراني الکبير ان يقوم باصلاح الادارة الدولية وإحلال الادارة الصالحة في العالم بدل الادارة الحالية بکافة قابلياته وقوفا الي جانب أعضاء حرکة عدم الانحياز ومشارکتهم باستخدام کافة تجاربه التاريخية ونجاحاته الکبيرة في مواجهة المشاکل والضغوط التي فرضها المستکبرون".
وفي بداية کلمته رحّب الرئيس أحمدي نجاد الضيوف والمشارکين بهذه القمة وأعرب عن شکره لحضورهم في طهران.
وأعرب الرئيس أحمدي نجاد عن شکره لحضور وإلقاء کلمة القائد الأعلي للثورة الاسلامية القيمة في هذا القمة وأيضا نظيره المصري محمد مرسي لجهود مصر خلال فترة تولي رئاستها علي هذه القمة.