الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه أمين عام الأمم المتحدة: لدي حرکة عدم الانحياز امکانيات واسعة للمساعدة في احلال السلام والأمن الدولي
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 15:43
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان احلال السلام والأمن المستدام بحاجة الي التعاون والمشارکة بين کافة الحکومات والدول وتلعب منظمة الأمم المتحدة دورا بارزا في هذا المجال قائلا:" لدي حرکة عدم الانحياز امکانيات واسعة للمساعدة في احلال السلام والأمن الدولي".

الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه أمين عام الأمم المتحدة:

لدي حرکة عدم الانحياز امکانيات واسعة للمساعدة في احلال السلام والأمن الدولي

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان احلال السلام والأمن المستدام بحاجة الي التعاون والمشارکة بين کافة الحکومات والدول وتلعب منظمة الأمم المتحدة دورا بارزا في هذا المجال قائلا:" لدي حرکة عدم الانحياز امکانيات واسعة للمساعدة في احلال السلام والأمن الدولي".

الخبر: 40961 - 

الاربعا 29 اغسطس 2012 - 21:57

وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه أمين عام الأمم المتحدة بان کي مون علي ضرورة التعاون والمشارکة العامة للحصول عل يالأهداف البشرية السامية وقال:"يمکن ان نخطو خطوات کبيرة باستخدام قابليات حرکة عدم الانحياز في احلال السلام والأمن الدولي وتطبيق العدالة في کافة أنحاء العالم".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تساعد لحل القضايا السورية لإحلال الاستقرار والهدوء في هذا البلد ومستعدة للتعاون مع منظمة الأمم المتحدة في هذا المجال وقال:"ان حرکة عدم الانحياز وقابلياتها تقدر ان تلعب دورا مرموقا في حل القضايا السورية".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم کافة الاجراءات التي تساعد لوقف العنف في سوريا".

وشيد الرئيس أحمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعاونت أکثر التعاون مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية وقال:"واضح للجميع ان المواقف تجاه الملف النووي الايراني سياسية".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعاون الوکالة الدولية للطاقة الذرية في اطار قوانين هذه الوکالة تعاونا واسعا".

وشيد الرئيس أحمدي نجادان کافة الأنشطة لانووية الايرانية تقع تحت رقابة کاميرات الوکالة وقال:"نعتقد ان الادارة الأميرکية لاترغب ان تحل الملف النووي الايراني وتستخدمه کذريعة للدعاية وقرار العقوبات والهجمات ضد ايران".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"مازال الشعب الايراني يُهاجم من جانب الفئات والشرذمات الارهابية المدعومة من جانب أميرکا والغرب".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"لابد ان نتعاون معا في المستقبل وهذا الأمر بحاجة الي قبول العدالة والحقيقة والمرافقة".

ومن جانبه نوّه أمين عام الأمم المتحدة بان کي مون عن شکره لعقد القمة السادسة عشر لدول عدم الانحياز في طهران بصورة جديرة قائلا:"يعتبر التعاون مع حرکة عدم الانحياز من الموضوعات التي تهتم الأمم المتحدة بها اهتماما بالغا".

وأکد أمين عام الأمم المتحدة ان هذه المنظمة ترغب في وقف العنف والقتل وبداية الحوار واجراء المحادثات في سورية قائلا:"من المؤسف هناﻙ خلافات في مجلس الأمن الدولي حول هذا الأمر ويؤدي هذه المسألة الي مقتل أفراد أکثر ولکن لابد ان يکون الترکيز علي وقف العنف والصراع والقتل في سورية".

وشيد أمين عام الأمم المتحدة ان ايران ضحية الإرهاب في العالم وخسر الشعب الايراني خسارة فادحا عن هذا الأمر وقال:"تعارض منظمة الأمم المتحدة کافة الإجراءات الإرهابية".





الخبر: 40961  

- اللقاءات الخارجية