الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله رئيس الوزراء الهندي: حرکة عدم الانحياز امکانية مناسبة للرقابة علي الاجراءات التفردية في العالم
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 15:43
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان حرکة عدم الانحياز امکانية مناسبة للرقابة علي الاجراءات التفردية في العالم والحفاظ علي حقوق الدول الأعضاء بوجه طموحات الأجانب قائلا:"ان تحقيق هذه لامطالب من أهداف ايران والهند المشترکة".

الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله رئيس الوزراء الهندي:

حرکة عدم الانحياز امکانية مناسبة للرقابة علي الاجراءات التفردية في العالم

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان حرکة عدم الانحياز امکانية مناسبة للرقابة علي الاجراءات التفردية في العالم والحفاظ علي حقوق الدول الأعضاء بوجه طموحات الأجانب قائلا:"ان تحقيق هذه لامطالب من أهداف ايران والهند المشترکة".

الخبر: 40956 - 

الاربعا 29 اغسطس 2012 - 21:36

ووصف الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله رئيس الوزراء الهندي مان موهان سينك، ايران والهند کمهدي الحضارات الانسانية الشرقية وقال:"مازالت العلاقات الثنائية بين ايران والهند طيبة وودية وهناﻙ تعاونات کثيرة في أعلي المستويات وأرجو ان تؤدي زيارتکم الي تعزيز هذه العلاقات والأواصر".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان حضور رئيس الوزراء الهندي في القمة السادسة عشر لدول عدم الانحياز بانه مفيد وبناء.

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد حرکة عدم الانحياز کفرصة مناسبة لتحقيق المطالب ووصف الهند من أعمدة الأساسية لهذه الحرکة وقال:"تعتبر مشارکة ومساندة الهند من الشروط الرئيسية لاعادة بناء وايجاد الفرص الجديدة أمام حرکة عدم الانحياز".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان القوي الکبري لاترغب ان يعزز اقتدار وتنمية الهند قائلا:"يعرف الطماعون الدوليون ان الهند المقتدر في المعادلات الدولية يثمر نتائج ايجابية للشعوب المستقلة ولديهم هذه الرؤية بالنسبة الي ايران".

ووصف الرئيس أحمدي نجاد مستوي التعاون الاقتصادي بين البلدين بانه جيد للغاية وقال:"تستعد ايران ان تقوم بتأمين حاجات الهند في مجال الطاقة بصورة محصنة وتطور علاقات تجارية مع الهند بشراء البضائع الهندية".

ووصف الرئيس أحمدي نجادالتعاون الثنائي بين ايران والهند في المنظمات الدولية بانه جيد للغاية قائلا:"تدعم ايران حقوق الهند حکومة وشعبا في کافة الأوساط الدولية وتعرب عن شکره لمواقف الهند الواضحة لدعم حقوق الشعب الايراني".

وشيد الرئيس أحمدي نجاد ان انفلات الأمن والتشدد خسارة لکافة دول المنطقة وقال:"نواجه اليوم تيار التشدد المبرمج في باکستان ولابد ان نسمح لتطوير هذه الظاهرة المشؤومة بتعاون دول المنطقة".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان التشدد ناتج عن حضور وتدخل الأجانب في المنطقة وأشار الي مواقف ايران والهند بالنسبة الي القضايا السورية وقال:"نعتقد ان طريقة حل الأزمة السورية لابد ان تکون ناجمة عن ارادة الشعب السوري والحکومة السورية وعبر الطرق السلمية وغير العسکرية وتتوفر ظروف لکي تصل الحکومة والمعارضة الي التفاهم في اطار برنامج وطني مشترﻙ".

ومن جانبه اعتبر رئيس الوزراء الهندي مان موهان سينك ايران والهند کمهدي الحضارات البشرية الکبيرة واستقبل تطوير العلاقات الثنائية في شتي المجالات العلمية والتقنوية والاقتصادية والسياسية.

الخبر: 40956  

- اللقاءات الخارجية