
الرئيس أحمدي نجاد خلال کلمته قبل خطبة صلاة الجمعة:
لابد ان يحمل الشعب الايراني لواء العدالة والحرية والکرامة في ظل العبودية واتباع النبي(ص)
اعتبر الرئيس أحمدي نجاد العدالة والحرية والکرامة کحقوق کافة الشعوب الأساسية وقال:"ان تأمين حقوق أبناء الشعوب رهين بمکافحة مؤامرات الأعداء. و لابد ان يحمل الشعب الايراني لواء العدالة والحرية والکرامة في ظل العبودية واتباع النبي(ص)".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد خلال کلمته قبل خطبة صلاة الجمعة بمناسبة يوم القدس العالمي،هذا اليوم ابتکارا من جانب الإمام الخميني الراحل في تسمية الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارﻙ وقال:"يوم القدس العالمي مؤشر يشمل معرفة الانسان ومسؤولياته الاجتماعية".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"واضح للجميع ان الکيان الصهيوني يواجه کمال أبناء البشر والمجتمع البشري وهو سبب لانحطاط الانسان. ان هذه الأقلية الفاسدة والمعارضة للبشرية والقيم الالهية تقابل بوجه القيم الالهية بصورة مبرمجة".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي سبب تأسيس الکيان الصهيوني قائلا:"يسعي الصهاينة ان يعززوا التزام الشعوب بالکيان الصهيوني بدلا للقيم السامية وفي الحقيقة يعتبر الکيان الصهيوني أداة للصهاينة للسيطرة علي الشرق الأوسط وکافة أنحاء العالم".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد تواجد الکيان الصهيوني کإهانة للبشرية وقال:"ان الصهاينة يعتبرون أنفسهم کأبناء البشر فقط ويصفون سائر الشعوب کالحيوانات وفق تعاليمهم العنصرية".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان الصهاينة يبيحون نهب ثروات وأعراض الشعوب ويروّجون مثل هذه الأعمال مؤکدا:"ان الحکومات الغربية تتحمل اذلال أنفسهم والاهانة بهم ولکن لايتحملون انتقاد الکيان الصهيوني المحتل وجرائم هذا الکيان".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"ان قادة الغرب يبررون کافة جرائم ومجازر الکيان الصهيوني لانهم يعتمدون علي الصهاينة ويعطونهم أموالا للحملة الانتخابية".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي زيارته للسعودية للمشارکة في القمة الطارئة لمنظمة التعاون الاسلامي قائلا:"أعطي الله تعالي توفيق أداء العمرة وزيارة الحرم النبوي(ص) ودعونا الله سبحانه وتعالي لسعادة واعتزاز وصحة وحرية البشرية بالخير".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد الظروف الراهنة بانها خطيرة جدا وان تجاهلها قد يضيع کافة مکتسبات شعب وقد يسيطر الأعداء علي الشعوب لمئات السنين وقال:" ان تأمين الحقوق الرئيسية للشعوب والاهتمام ببرامج الأعداء قضيتان مهمتان. تعتبر العدالة والحرية والکرامة وحق الاختيار من حقوق الشعوب الرئيسية".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي صحوة الشعوب مخاطبا الطماعين:"ان الشعوب علي وشك الصحوة والوعي . قال الرئيس الأميرکي انه يريد التغيير وظن الجميع ان سياسات الادارة اأميرکية تجاه الشعوب ستتغير ولکن أکد أخيرا ان التغيير هو مستجدات منطقة الشرق الأوسط".