- تحذيرات الدکتور أحمدي نجاد المبينة الصريحة القاطعة متوجهة الي قادة الدول الاسلامية حول تطورات المنطقة
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 15:38
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

ألقي الرئيس أحمدي نجاد کلمته في قمة منظمة التعاون الاسلامي الاستثنائية محذرة تحذيرات مبينة وصريحة وقاطعة وتاريخية متوجهة الي قادة بعض دول المنطقة.

تحذيرات الدکتور أحمدي نجاد المبينة الصريحة القاطعة متوجهة الي قادة الدول الاسلامية حول تطورات المنطقة

ألقي الرئيس أحمدي نجاد کلمته في قمة منظمة التعاون الاسلامي الاستثنائية محذرة تحذيرات مبينة وصريحة وقاطعة وتاريخية متوجهة الي قادة بعض دول المنطقة.

الخبر: 40554 - 

الاربعا 15 اغسطس 2012 - 17:06

وشدد الرئيس أحمدي نجاد انه يجب ان لانستصغر العدو ولابد ان نهتم انهم يخططون لکافة الدول وقال:"أحييت خلافات شخصية وقومية وطائفية ودينية وتؤثر هذه الصراعات بسرعة فائقة.أما نشاهد فرحة الأعداء الواضحة؟"

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"الکل يتصارعون ويعطون الأسلحة والمال ويُنسي الأعداء ويُخرَجون من اطار النشاط السياسي".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد بالقاء هذا السؤال:أين يتجه مسار العداء؟هل يتوجه نحو الاستکبار والصهاينة أم الي اخواننا المسلمين والمواطنين والأصدقاء؟قائلا:"ان الاخوة الذين لابد ان يتحدوا في صفوف واحدة بوجه الأعداء محترمين حقوقها الرئيسية تعني الحرية والعدالة والکرامة،يتصارعون معا بالعنف".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"بکل الأسف نضطر ان نقبل هذه الحقيقة ان العدو يُنسي ويتصارع الأصدقاء معا ونقول مؤلما ان العدو نجح في جزء من مخططاته".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"من المؤسف غفلنا ووقعنا في فخ العدو ودخلنا حربا مذهبية کاملة وغير مثمرة التي يمکن ان يستغرق عشرات السنين".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان الذين جاؤوا الي الحکم بهتاف التغيير في سياسات الادارة الأميرکية المتغطرسة يعلنون اليوم هدفهم الرئيس لشعار التغيير ويهددون الجميع بدلا من اصلاح سلوکهم السيء والسلطوي في المنطقة والعالم واحترام الشعوب والحکومات وتلبية مطالب الشعب الأميرکي المحقة".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد:"ان المستعمرين في الفترة الماضية والذين هم أسباب مشاکل وأزمات الشعوب،يدعمون حقوق الشعب بصورة دفعية".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان قوات الناتو العسکرية تحلم شن الهجوم علي المنطقة واعادة السيطرة عليها وقال:"ان جميعنا دون علمنا وقعنا في اطار المخططات من جانب الأعداء".

وأردف الرئيس أحمدي نجاد:" سؤالي:مَن الذين يُقتلون في أفغانستان والعراق وسورية والسودان والبحرين واليمن وليبيا وسائر الدول ومن الذين يقفون الي جانب الآخرين؟"

وقال الرئيس أحمدي نجاد:"إن نقبل ان العدالة والحرية والکرامة حق کافة الشعوب ونقع جميعنا في سفينة واحدة ولدينا مصير واحد ومخاطر الکيان الصهيوني وسادة هذا الکيان کبيرة،لابد ان نتعاون في أجواء الإخاء ونقوم بحل مشاکل بلداننا علي أساس العدالة والحرية ونعقد انتخابات حرة وعادلة ونکوّن جبهة متحدة أمام الأعداء المشترکين".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"يجب علينا ان لانسمح للآخرين ان يقرروا قرارات لآنفسنا وطريقة حياتنا".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة الاهتمام الخاص بالکيان الصهيوني المحتل والصهاينة مشيدا علي ان الکيان الصهيوني المضاد للبشرية غدة سرطانية قائلا:"ان العدو يتابع تثبيت هذا الکيان بالخطط المعقدة".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم دائما تشکيل الحکومة الفلسطينية المستقلة وتقع في الخطوط الأمامية لدعم القضية الفلسطينية منذ فترة طويلة وأعلن ان العدو المنهزم أمام الشعوب،يتابع تثبيت الصهاينة المحتلين بخطة تشکيل الدولتين في فلسطين ويتابعون فرصة تاريخية لإعادة سلطتهم في المنطقة".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان الحرية الحقيقية والکرامة الانسانية ستُحقق في ظل العدالة والعبودية واتباع نبي الاسلام العزيزي(ص) وتقوي الحُکام وأبناء الشعوب وبعون الله تعالي ثقافتنا مليئة بهذه القيم".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"رغم ان المتغطرسين فرضوا أنفسهم واکتسبوا خطوات متقدمة خلال فترة قصيرة ولکن يجب عليهم ان يعلموا ان عهدهم التاريخي قد انتهي. انتهي عهد المارکسية وستذهب الرأسمالية."

وفي بداية کلامه،اعتبر الرئيس أحمدي نجاد شهر رمضان المبارﻙ کأعلي عطايا الهية الي البشرية وفرصة مناسبة للتمتع عن الرحمة الالهية لکمال وسموّ الانسان.



الخبر: 40554  

- الرحلات الخارجیّة