
الرئيس أحمدي نجاد خلال لقاء مع نظيره التونسي:
ترغب ايران في تمتع کافة الشعوب العدالة والحرية والکرامة
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان ايران ترغب في تمتع کافة الشعوب العدالة والحرية والکرامة وقال:"يَعتبر الشعب الايراني شعوب کافة الدول ا لاسلامية کأشقائه ويدعمهم بکل قواه إن تعرضوا للمخاطرة".
وأعرب الرئيس أحمدي نجاد خلال لقاء مع نظيره التونسي محمد منصف المرزوقي بمکة المکرمة عن تهانيه بمناسبة انتصار الشعب التونسي وانتخابه کرئيس جمهورية التونس وقال:"يتابع الشعب الايراني تطورات التونس وتفرح لانتصارات ومکتسبات هذا الشعب".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان الشعب التونسي يواجه طريقا صعبا لبناء بلدة متقدمة ومقتدرة قائلا:"لاشك ان هناﻙ عراقيل مؤثرة ومعارضة الاستکبار الدولي الي جانب المشاکل الداخلية ،لانهم لايرغبون في تقدم وقوة الدول المستقلة والمسلمة".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان مراکز القوة الاقتصادية والسياسية والاعلامية تقع تحت سيطرة قادة الاستکبار الدولي وقال:"انهم يضغطون علي الدول المستقلة والمطالبة للعدالة بهذه الأدوات".
وشيد الرئيس أحمدي نجاد ان الشعب الايراني يقف الي جانب الشعب التونسي ويعتبر هذا الشعب کأشقائه الدينيين ويفتخر بهذا الأمروقال:"تستعد الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تقدم تجاربها في البناء والتقدم والإعمار الي اخوته التونسيين".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد العلاقات الثنائية بين ايران والتونس بانها جيدة جدا وقال:"لاتعرف الجمهورية الاسلامية الايرانية أية حدود لتطوير علاقاتها مع التونس".وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان لدي ايران والتونس وجهات نظر مشترکة تجاه کثير من التطورات الاقليمية.
وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان ايران مازالت تسعي لحل التطورات السورية من طريق الحوار والتفاهم ولاتؤدي الاشتباکات والصراعات الي شيء غير الخسارة للأمة الاسلامية وقال:"يعتبر الشعب الايراني طريقة حل المشاکل في سورية وسائر الدول في المحاولة للتفاهم والتعاون الوطني ولا الحرب والقتل والاشتباﻙ".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة بقاء سوريا کبلدة قوية واسلامية وقال:"يجب علينا ان نسعي لحل القضية السورية".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد ان أعداء شعوب المنطقة وقوات الناتو يستعدون للسيطرة علي کافة الدول الاسلامية. وشدد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة التوافق والمرافقة لاجراء الاصلاحات في سورية وقال:"يجب ان يُنظم برنامج لاجراء الاصلاحات وعقد الانتخابات في سورية ويُسعي لحل مشاکل هذا البلد".
ومن جانبه أکد الرئيس التونسي محمد منصف المرزوقي علي رغبته منذ فترة للقائه مع نظيره الايراني قائلا:"تابعت مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية ومواقف فخامتکم في دعم الاستقلال والسيادة والکرامة الوطنية للشعب التونسي وأنوّه شخصيا هذه المواقف الباسلة".
واعتبر الرئيس التونسي العلاقات الثنائية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والتونس بانها أخوية وودية مؤکدا علي معارضة بلاده لأي تهديد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال:"يحترم التونس حق استخدام الجمهورية الاسلامية الايرانية الطاقة النووية السلمية".