
الرئيس أحمدي نجاد خلال لقاء مع المشارکين في الاجتماع التشاوري حول سوريا:
ترکيز همم الشعوب علي العدالة وبناء العالم الأحسن شرط اصلاح الأوضاع الدولية الراهنة
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان ترکيز همم الشعوب علي العدالة وبناء العالم الأحسن شرط اصلاح الأوضاع الدولية الراهنة وقال:"يجب علي الحکومات والشعوب ان يقرروا للصمود في تطبيق العدالة والحقوق الرئيسية للشعوب وبناء العالم الأحسن اضافة الي المحاولة لاجراء الاصلاحات الحقيقية".
وأعرب الرئيس أحمدي نجاد خلال لقاء مع المشارکين في الاجتماع التشاوري حول سوريا عن شکره للوفود المشارکة في هذا الاجتماع التشاوري وأکد ان الظروف الدولية الراهنة مؤسفة جدا وقال:"اليوم نحن بحاجة الي الاصلاحات وأوليتها اصلاحات علي الصعيد الدولي".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان الأنظمة السائدة علي العالم لم تثمر أية نتيجة مناسبة للبشرية وحصيلتها الابتعاد والحقود والتمييز العنصري والعداء وقال:"ليست الظروف الراهنة مرغوبة فيها وماخلق الله تعالي الانسان لکي يعيش في مثل هذه الظروف".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي سيادة بعض أصحاب القوة والثراء علي مراکز العالم الرئيسية وانهم يريدون ان يقرروا مصير الشعوب والقضايا الدولية ويفرضوا مطالبهم علي البشرية وقال:"اليوم تقع مراکز السياسة والثراء والاعلام تحت سيطرة هذه الجماعة القليلة انهم يقومون بتعريف أنفسهم کمناط کافة القيم ويصفون الحرية والعدالة والدموقراطية وفق ارادتهم".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان النظم الدولي الراهن أدي الي حرمان وفقر أکثر من 3 مليار نسمة في العالم قائلا:"لابد ان يتغير النظم الدولي الراهن وتشارﻙ کافة الحکومات والشعوب في ادارة العالم مشارکة عادلة".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان الشعب اأميرکي يقع تحت الضغوط وليست الادارة الشعبية سائدة فيها وقال:"هناﻙ أجواء أمنية في أميرکا ولايُسمح للشعب الأميرکي ان يتدخلوا في القضايا الأساسية. رغم معارضة الشعب الأميرکي الحرب والعدوان،تشن الحکومات الأميرکية المتتابعة حروب واحتلالات في العالم".
وشيد الرئيس أحمدي نجاد:"ان الحرية والعدالة حق کافة الشعوب ولکن يجب ان تتوفر هذه الأمور بالتفاهم ودون العنف ولايُسمح للأعداء ان يتدخلوا في هذا المسار".
وأردف الرئيس أحمدي نجاد لابد ان تصلح المناسبات السياسية والاقتصادية في العالم مؤکدا علي حقوق الشعوب وأبناء البشر.
وفي ختام هذا الاجتماع أعرب الرئيس أحمدي نجاد عن شکره للمشارکين في الاجتماع التشاوري حول سوريا لالتزامهم بالانسانية والعدالة والحرية وحقوق الشعوب ولامحاولة لبناء العالم الأحسن.
وقبل کلمة الرئيس أحمدي نجاد،قدم صالحي وزير الخارجية الايراني تقريرا حول عقد هذا الاجتماع التشاوري حول سوريا في طهران.