الرئيس أحمدي نجاد في المؤتمر العاشر ليوم المساجد العالمي: يتعلق الإسلام والقرآن والنبي(ص) والإمام بکافة البشرية<br />
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 15:30
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أشار الرئيس أحمدي نجاد الي ترکيز المتغطرسين کافة قواهم لإدارة التطورات الدولية وإعادة قوة الاستکبار بالخداع وتغيير أساليب قادة النظام السلطوي وقال:"يجب علي الشعب الايراني بعرض عقائده الدينية التي تنطبق الفطرة الإلهية لأبناء البشر،ان يتحرﻙ نحو ادارة التطورات الدولية المتوجهة الي تطبيق العدالة والتوحيد والحرية الحقيقية".

الرئيس أحمدي نجاد في المؤتمر العاشر ليوم المساجد العالمي:

يتعلق الإسلام والقرآن والنبي(ص) والإمام بکافة البشرية

أشار الرئيس أحمدي نجاد الي ترکيز المتغطرسين کافة قواهم لإدارة التطورات الدولية وإعادة قوة الاستکبار بالخداع وتغيير أساليب قادة النظام السلطوي وقال:"يجب علي الشعب الايراني بعرض عقائده الدينية التي تنطبق الفطرة الإلهية لأبناء البشر،ان يتحرﻙ نحو ادارة التطورات الدولية المتوجهة الي تطبيق العدالة والتوحيد والحرية الحقيقية".

الخبر: 39686 - 

السبت 21 يوليو 2012 - 10:06

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد في المؤتمر العاشر ليوم المساجد العالمي ،المسجد کمرکز التوحيد والدعوة الي معارف الإمام(ع) وقال:"يعتبر المسجد مرکز سموّ روح الانسان ومرکز التضامن والمرافقة والوحدة".

ووصف الرئيس أحمدي نجاد المسجد کأحسن أمکنة للجوء الانسان وشدد ان مهمة نبي الاسلام(ص) هي اقامة الحکومة لرفعة وعلوّ الانسان. لان موضوع الکون الرئيس هو الانسان وخلق الله تعالي جميع العالم للانسان وسخّر کافة مظاهر العالم لرفعة وکمال الانسان في عالم الملکوت".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان العدالة تمهيد لتکريم انسانية الانسان وقال:"ان الله تعالي يکره الظلم ويعطي مجالا للحکومات الکافرة ولاتبقي الحکومة والسلطة الجائرة لان الظلم يشوّه کرامة وحقيقة الانسان".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان المجتمع الاسلامي بحاجة الي الأبحاث والآراء الأخلاقية أکثر من الأبحاث السياسية وإلا ستتغير الظروف وتُعطي الفرصة لوصول أفراد غير صالحين الي السلطة".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"اليوم رکّز أعداء الشعب الايراني وهوية ايران ومبادئها وثورتها الاسلامية کافة قواهم لعرقلة حراﻙ وتقدم الشعب الايراني والحکومة الايرانية تقاوم بوجههم بکل قواها. ان الأعداء يسعون ويطبقون الاجراءات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وان الحکومة الايرانية تقاوم بوجههم".

وبيّن الرئيس أحمدي نجاد أسباب مواجهة النظام السلطوي مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال:"عندما شاهد الأعداء ان ايران تتحرﻙ الي ذري التقدم والسموّ والتطور، استنتجوا ان يعرقلوا حراﻙ الشعب الايراني بکافة الأشکال".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان الأعداء جعلوا الملف النووي الايراني کذريعة مواجهة تقدم الشعب الايراني وحظروا شراء بعض الأجهزة لبلادنا لفرض ميولهم ومطالبهم علي الايرانيين وهذا زعم باطل".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"ان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ونظام ولاية الفقيه وطريقة وصولنا الي محبة ومعرفة الإمام(ع) وشهر رمضان المبارﻙ فرصة سعيدة لدعوة کافة العالم الي الإمام(ع) والوصول الي الله تعالي".

الخبر: 39686  

- اللقاءات الداخلية