
الرئيس أحمدي نجاد في مراسيم افتتاح المعرض الدولي العشرين للقرآن الکريم:
يجب ان لانسمح للشياطين ان يقوموا بمصادرة مطالب البشرية في التوحيد والعدالة بتغيير الوجه
أکد الرئيس أحمدي نجاد قائلا إن يُغفل ولايقام بتعريف تراث الأنبياء(ع) وحقيقة الحکومة المهدوية(ع) الي البشرية،يفرض المتغطرسون مطالبهم علي البشرية بقناع جديد ويُبعدون البشر عن هذه المعارف طيلة عشرات ومئات السنين".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد في مراسيم افتتاح المعرض الدولي العشرين للقرآن الکريم بحضور المفکرين والناشطين في مجالات قرآنية وعلوم القرآن الکريم وخدام القرآن والحفاظ الوطنيين والدوليين بطهران،عقد معرض القرآن الکريم کإجراء عظيم وقيّم وقال:"نشکر الله تعالي بسبب رواج تعليم وتدبر القرآن الکريم في هذا البلد وبذل جهود کثيرة من جانب المؤمنين في هذا المجال".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان اقامة النظام القرآني في العالم يمکن تحقيقها بيد تجسيد وحقيقة القرآن الکريم يعني الإمام والانسان الکامل. وأضاف الرئيس أحمدي نجاد ان القرآن الکريم أعظم عطايا الله تعالي الي البشرية وذکره نبي الاسلام الأکرم(ص) کالثقل الأکبر وقال:"ان الأئمة الطاهرين(ع) هم تجسيد القرآن الکريم والمصلحون في العالم والقرآن الکريم يدعو الي صراط الله المستقيم وطريقة التي هي أقوم".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان القرآن برهان وکتاب مبين ويوضح الطريقة للبشرية. وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"تعتبر العودة الي ثقافة القرآن الکريم والانسان الکامل وطريقة خاتم النبيين(ص) البديل الوحيد للنَظم الدولي الراهن".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:" يجب ان لانسمح للشياطين ان يقوموا بمصادرة مطالب البشرية في التوحيد والعدالة بتغيير الوجه".
وأعرب الرئيس أحمدي نجاد عن أمله لعقد برامج واجتماعات حول معرفة الإمام(ع) والقيام بتعريف الإمام(عج) خلال عقد المؤتمرات والاجتماعات.
وقبل کلمة الرئيس أحمدي نجاد، قدّم حسيني وزير الثقافة والإرشاد الاسلامي الايراني وحجة ااسلام محمدي مدير المعرض الدولي العشرين للقرآن الکريم تقاريرهما عن الاجراءات التي تم تطبيقها لعقد المعرض الدولي العشرين للقرآن الکريم وکيفية الأنشطة القرآنية في البلاد.