الرئيس أحمدي نجاد في مراسيم افتتاح مؤتمر المرأة والصحوة الاسلامية: لابد ان تتجه صحوة الشعوب ضد الصهاينة کمصدر کافة مظاهر الظلم والجور<br />
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 15:27
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة الاصلاح والتغييرات الرئيسية في الأنظمة السياسية والاقتصادية الدولية واعتبر صحوة أبناء البشر کتمهيد وشرط ضروري لهذا التغيير والتطور وقال:" يعتبر دور النساء في التطورات الاجتماعية مؤثرا وخالدا".

الرئيس أحمدي نجاد في مراسيم افتتاح مؤتمر المرأة والصحوة الاسلامية:

لابد ان تتجه صحوة الشعوب ضد الصهاينة کمصدر کافة مظاهر الظلم والجور

أکد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة الاصلاح والتغييرات الرئيسية في الأنظمة السياسية والاقتصادية الدولية واعتبر صحوة أبناء البشر کتمهيد وشرط ضروري لهذا التغيير والتطور وقال:" يعتبر دور النساء في التطورات الاجتماعية مؤثرا وخالدا".

الخبر: 39427 - 

الثلثاء 10 يوليو 2012 - 15:10

وشدد الرئيس أحمدي نجاد في مراسيم افتتاح مؤتمر المرأة والصحوة الاسلامية بتواجد أکثر من 1500 امرأة من 85 دولة بمختلف أرجاء المعمورة في طهران وقال:"خلق الله تعالي الانسان للحياة العزيزة والمليئة بالکمال والمعنوية ولم يرد ان يعيش الانسان في ظروف الاحتقار والظلم والضغط والتعسف".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"لم يُشاهد أي مؤشر للاعتزاز والکرامة الالهية في العالم رغم ان الله تعالي خلق الانسان مع الکرامة والاعتزاز وجاء أنبياء الله(ع) لکي يطوّروا کرامة الانسان ولکن لايذوق الانسان طعم الانسانية والکرامة الحقيقي".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد انه يعيش أکثر من 3 مليار نسمة تحت خط الفقر وقال:"في مثل هذه الظروف کيف يقدر أبناء البشر ان يفهموا عظمة ومکانة الانسان؟".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد قائلا ان اعتزاز الانسان يکمن في الحرية والاستکمال وقال:"بهذا السبب يهدف المتغطرسون والشياطين تضييع حقيقة وکرامة الانسان لان الکرامة الانسانية مالم تُضيع لايقدر المستکبرون ان يستمروا سيادتهم وسلطتهم".

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد الحکومات الدکتاتورية في المجتمعات من أبشع مظاهر السيادة الدولية وقال:"ان الأوضاع الدولية الراهنة ليست علي ما يُرام کما أرادها الله تعالي ورسوله العظيم(ص) وخُلق الانسان للحياة المتعالية ولايُحقق هذا الهدف بعد".

وأردف الرئيس أحمدي نجاد قائلا:"فرض المتغطرسون بشعار الحرية وحقوق الانسان ودعم حقوق الشعوب والوعود بحياة أحسن وأکثر تقدما،أکبر الخدع التاريخية علي البشرية".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"يزعم البعض ان الشعوب الأميرکية والأوروبية تتمتع بحرية کاملة ولکن هناﻙ أقبح مظاهر الاستبداد في أميرکا ويسيطر عدد قليل من الصهاينة الفاسدين والرأسماليين علي سلطة أميرکا و300 مليون من أبناء شعبها".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي أنشطة الکيان الصهيوني من تحت الوراء وقال:"انهم يسلطّوا أفرادا في الفترات المختلفة وفق الظروف فيسلّطوا فردا خَشِنا کالرئيس الأميرکي السابق ودعمته کافة الفئات والأحزاب الأميرکية وفرضوا مجزرة عظيمة في دول کالعراق وأفغانستان وعندما رأوا ان الشعوب تقاوم وهناﻙ تشوية أميرکا عند الشعوب، غيّروا أسلوبهم بشعار التغيير".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان الشعوب الأوروبية لاترغب في الأوضاع الراهنة وتعلن معارضتها بالتظاهرات والهتاف ولکن ليس هناﻙ أي مغيث لهم".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"ان الشعوب بحاجة الي التغيير والتطور ولابد ان تجري التغييرات الرئيسية في العالم لکي يصلح کافة الأنظمة السياسية والاقتصادية في العالم ولابد ان يراهن هذا التغيير الدولي مشارکة الشعوب".وأضاف:"لابد ان تتجه صحوة الشعوب ضد الصهاينة کمصدر کافة مظاهر الظلم والجور".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد:"ان سلطة أميرکا والکيان الصهيوني علي وشك الزوال وستطبق العدالة".





الخبر: 39427  

- إلقاء الکلمات