
الرئيس أحمدي نجاد بمؤتمر صحفي في ريو دي جانيرو:
مؤتمر(ريو+20) محاولة مقدّسة لإحلال النَظم الجديد والعادل في العالم
اعتبر الرئيس أحمدي نجاد مؤتمر(ريو+20) محاولة مقدّسة لإحلال النَظم الجديد والعادل في العالم وقال:"يجب ان لانتوقع ان تحقق کافة مطالب وآمال البشر بعقد هذا المؤتمر وهذا الاجتماع والاجتماعات الشبيهة بها خطوات متجهة الي الذري المقصودة".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد بمؤتمر صحفي في ريو دي جانيرو الشعب البرازيلي الشعب الحميم وقال:"يعلب الشعب البرازيلي دورا بارزا في مسار اعتزاز وتقدمات شعوب أميرکا اللاتينية الاقتصادية في کافة المجالات".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد بمؤتمر صحفي في ريو دي جانيرو:"لم يخلق الله تعالي الانسان حتي يعيش في ظروف العداء والحقد والفقر والحرمان والتمييز العنصري والتخلف،بل خلقه لکي يعيش أبناء البشر في الرفاهية والاعتزاز والمرافقة".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"سيطر عدد قليل علي مراکز السلطة والقوة والثراء بالخداع ويحاولون توسيع سلطتهم وسيادتهم بنبذ العداء والحقد".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي الحقائق التاريخية والأوضاع الدولية الراهنة وقال:"هناﻙ جرائم کبيرة في منطقة أميرکا اللاتينية من جانب المتغطرسين ضد الشعوب وضيّع المستبدون المسيطرون علي هذه المنطقة حقوق الشعوب خلال فترة طويلة".
وأردف الرئيس أحمدي نجاد:"کثير من المطالبين للحرية والعدالة سُجنوا فترة طويلة من أعمارهم وحتي قُتلوا في هذا الطريق ونُهبت ثروات شعوب أميرکا اللاتينية رغم فقر وحرمان جمع غفير من هذه الشعوب".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان أکثر من 3 مليار نسمة يعيشون اليوم في ظروف الفقر وقال:"يعجز هؤلاء الأفراد عن حاجاتهم اليومية وانهارت آمالهم".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"ان کافة هذه المشاکل ناجمة عن سيطرة عدد من أناس فاسدين علي مراکز القوة والسلطة والثراء".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان السلطويين يهددون المجتمع البشري والشعوب ويعتبرون أنفسهم مناطا للحق ويرتکبون کافة الاجراءات ضد البشرية وحتي يستخدمون الأسلحة الکيمياوية والقنبلة النووية ضد البشر".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان سعادة المجتمع البشري رهينة بتحقيق العدالة والمحبة في العالم وقال:" ليست هناﻙ أية مشکلة بين الشعوب وجميع الشعوب تتابع العدالة والمحبة".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد البرازيل المجتمع الثقافي والمليء بمطالبة العدالة والحرية وأشار الي لقائه مع النخب والمثقفين البرازيليين وقال:"لدي المثقفين البرازيليين أفکار دولية وانسانية سامية".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان البرازيل بلدة کبيرة في منطقة أميرکا اللاتينية وتلعب اليوم دورا مرموقا علي الصعيد الدولي".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد القنبلة النووية أقبح وأسوأ الأسلحة التي يمتلکها الانسان الي يومنا هذا وقال:"ان السلاح النووي أداة فرض القوة والسلطة علي الآخرين".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان ايران من الدول الأوائل التي التزمت بميثاق الوکالة الدولية للطاقة الذرية وتعاونت مع الوکالة أکثر التعاون.
وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان الجمهورية الاسلامية الايرانية أعلنت کرارا انها لاتتابع انتاج القنبلة النووية ولم تثبت أي انحراف في أنشطتها النووية".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"يعلن الصهاينة بصراحة انهم يمتلکون القنبلة النووية ويهددون الشعوب".
وقال الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال مراسل قناة هيسبان تي في حول سياسة ودور الجمهورية الاسلامية الايرانية في تطوير العلاقات مع دول أميرکا اللاتينية:"أقامت الجمهورية الاسلامية الايرانية مع دول أميرکا اللاتينية علاقات ثنائية منذ القديم وليست هناﻙ أية نقطة سوداء في العلاقات الثنائية".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية استطاعت ان تحصل علي التکنولوجيات المختلفة في الصناعة ونانو تکنولوجيا والعلوم الفضائية.
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد الاستعمار الجديد والتدخلات والاحتلالات من قبل المستعمرين من أسباب الفقر والحرمان بين الشعوب.