الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه عدد من المثقفين البرازيليين: مکافحة أطماع الأمبريالية مکافحة مستمرة ودولية ومصيرية<br />
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 18:24
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان مکافحة أطماع الأمبريالية مکافحة مستمرة ودولية ومصيرية وقال:"لابد ان تکوّن جبهة دولية ناجمة عن ارادة الشعوب بوجه الطماعين والمتغطرسين".

الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه عدد من المثقفين البرازيليين:

مکافحة أطماع الأمبريالية مکافحة مستمرة ودولية ومصيرية

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان مکافحة أطماع الأمبريالية مکافحة مستمرة ودولية ومصيرية وقال:"لابد ان تکوّن جبهة دولية ناجمة عن ارادة الشعوب بوجه الطماعين والمتغطرسين".

الخبر: 38983 - 

الجمعه 22 يونيو 2012 - 14:19

وأعرب الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه عدد من المثقفين والناشطين البرازيليين عن ارتياحه لهذا اللقاء مشيدا علي ضرورة تکوين جبهة دولية بوجه هجمات الأمبريالية في العالم وقال:"هذا الخندق ليس بالضرورة حکومات العالم لان الحکومات تتغير دائما رغم أهمية دورها ولکن ارادة الشعوب لاتتغير أبدا".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان أقلية السلطويين يعرقلون مسار الوحدة والتضامن بين الشعوب بکل قواها وقال:"يجب ان نقاوم بوجه ضغوط المتغطرسين والطماعين بالوعي والمرافقة والتضامن والصبر ونواصل طريقها لان سيطرتهم ستنهار وستنتصر الشعوب لاقامة العدالة والمحبة في العالم".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد ان الابتعاد الجغرافي لايؤدي الي ابتعاد الأفکار والآراء بين المجتمعات وقال:"ان فطرة أبناء البشرتؤدي الي تقارب الأفکار". وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان حقيقة الأفراد الانسانية مطالبة العدالة والکمال والرفعة وقال:"يتفق جميع أبناء البشر في ضرورة تطبيق العدالة ويحبون العدالة وتعتبر العدالة حلقة الاتصال بين أبناء البشر".

وأردف الرئيس أحمدي نجاد قائلا:"ترغب الحقيقة الانسانية في الاعتزاز والاحترام وتحقد الإذلال والمذلة".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان العدالة محور کافة مظاهر الحسن وقال:"ستحقق کافة آمال البشرية شريطة تطبيق العدالة".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان الانسان مليء بالاستعدادات الکبيرة وبامکانه ان يزدهر کافة محاسن العالم في نفسه وشدد ان العدالة مهمة کافة أبناء البشر المشترکة. وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان المتغطرسين بروح الأمبريالية يرغبون ان يسيطروا علي مناطق العالم وقال:"سيطر المتغطرسون مئات السنين علي أميرکا اللاتينية ويظهرون عدائهم مع الشعوب والحکومات في هذه المنطقة التي تطالب الاستقلال والحرية والسيادة الوطنية".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان مکافحة السلطويين هدف کبير الذي لابد ان يحقق في العالم. وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان تطبيق العدالة بحاجة الي الحاکم العادل وهل يقدر أفراد کالرئيس الأميرکي وأعضاء مجلس الأمن الدولي ان يطبقوا العدالة، وقال:"ان العدالة ستطبق بيد الانسان الکامل الذي هو تجسيد العدالة التامة. الانسان الذي يبعد عن العصبية والأنانية".

ومن جانبهم قدّم الحاضرون في هذا الاجتماع وهم المثقفون والباحثون والکاتبون والمراسلون والمدراء وأستذة الجامعات وغيرهم،مقترحاتهم في شتي المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتبادل العلمي والثقافي والجامعي وغيرها.



الخبر: 38983  

- الرحلات الخارجیّة