
الرئيس أحمدي نجاد في مراسيم افتتاحية مؤتمر (ريو+20):
لابد ان تشارﻙ کافة الدول المختارة من جانب الشعوب في الادارة الدولية مشارکة بناءة وملتزمة
أکد الرئيس أحمدي نجاد خلال کلمة له في مؤتمر (ريو+20) علي ضرورة الاصلاح في الأوضاع الدولية الراهنة بتطبيق العدالة والمحبة واقتلاع الأنانية وحب الذات وقال:" لابد ان تشارﻙ کافة الدول المختارة من جانب الشعوب في الادارة الدولية مشارکة بناءة وملتزمة".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد بمراسيم افتتاحية مؤتمر (ريو+20) في ريو دي جانيرو البرازيل،الي تواجد قمة الدول في هذا المؤتمر للتشاور واستخدام تجارب الآخرين للمستقبل الأحسن والأجمل للشعوب وادارة العالم بصورة أحسن وقال:"خلال سنوات منصرمة شاهدنا مثل هذه الجهود ولکن بعد مضي 60 سنة نري ان النظام الدولي انهزم في تحقيق أهدافه والعالم اليوم بحاجة الي النُظم والبرنامج الجديدين".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان تزايد الفجوة بين الشمال والجنوب والأزمات المختلفة کأزمة الهوية والأسرة والحروب والاحتلالات والحقود والسباق علي السلاح والأزمة الاقتصادية والمعنوية وعدم تحقيق المبادئ الانسانية کل هذه الأمور ناجمة عن الادارة الحالية".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"لابد ان نقوم بإصلاح الأوضاع الدولية الراهنة ونرسم آفاق مضيئة للمستقبل".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان معرفة جذور النَظم الدولي الراهن تساعدنا لحل القضايا وقال:"يعتبر الانسان محور الکون والخَلق وتُبذل کافة الجهود لتحقيق الرفاهية والسعادة للانسان وکيفية الرؤية الي الانسان وأواصره الاجتماعية شأن رئيس للنظام الاجتماعي والتخطيط".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان الاهتمام بأبعاد الانسان المادية والغفلة عن شؤونه الأخري والقيام بتعريف الانسان کفرد رابح ومستهلك يؤدي الي اصالة الالتذاذ والربح في العالم ونسيان الحاجات الروحية والأخلاقية للانسان.
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"خلال فترة طويلة من تاريخ العالم،شاهدنا استرقاق الشعوب ونهب الثقافة والهوية لملايين من أبناء البشر وإذلالهم وانتهاﻙ حقوقهم وحريتهم وشن الحروب الدولية کحرب کوريا وفيتنام وعدوان الصهاينة ضد فلسطين ولبنان وغزة وکذلك حرب صدام حسين ضد ايران وقوات الناتو في أفغانستان والعراق والحروب الأفريقية والبلقان ومناطق العالم الأخري".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد اننا في هذه الفترة الطويلة شاهدنا اقتصاد وحياة ونهب منظم من خزانة الشعوب وتدمير البيئة وفرض الفقر وتوسيع أمراض صعبة العلاج والتلوثات العديدة ضد البيئة وقال:"فُرضت کافة هذه المشاکل بشعارات جميلة وانسانية في الظاهر کالاعمار والتنمية والتطور علي البشرية".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد ان هذه الفترات والحقائق حرکة تاريخية وناتجة عن سيادة تفکر الأنانية والغطرسة والمادية والاستعمار المنصرم والرأسمالي والسلطوي اليوم.
وأردف الرئيس أحمدي نجاد ان التفاهم في معرفة الانسان ومناسباته الاجتماعية وتخطيط النظم الدولي وفقه،طريقة الحل المناسبة للتفوق علي مشاکل العالم وقال:"ان الانسان حقيقة غير متناهية وخُلق للخلود والبقاء ويريد کرامته ويعارض إذلاله".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان التضحية للآخرين من مؤشرات ازدهار انسانية الانسان والاعتزاز والبقاء له.
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان جميع أنبياء الله وعدوا قيام الانسان الکامل والمصلح التام الذي سيعطي البشرية المحبة والسلام الثابت بجهود الشعوب وسيأتي مرافقا مع السيد المسيح(ع) وسيصل المجتمع البشري في ظل التوحيد والعدالة والمحبة الي أرقي درجات الحياة.