
الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره جريدة فرانکفورتر الألمانية:
تنتظر ايران خطوات ايجابية من جانب الطرف الغربي خلال محادثات نووية
أکد الرئيس أحمدي نجاد علي استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للمحادثة حول تخصيب اليورانيوم بدرجة 20 بالمئة کموضوع الحوار والتعاون وقال:"ان ايجاد الثقة قضية ثنائية ويجب علينا ان ننتظر ماذا يفعل الطرف الذي يقابل ايران في المحادثات النووية وإن نشاهد خطوة ايجابية في هذا المجال،نحن نستعد للتعاون وأرجو ان أشاهد خطوات ايجابية خلال محادثات موسکو".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره جريدة فرانکفورتر الألمانية ردا علي سؤال حول تعقيد الأوضاع في سوريا وماذا تلعب ايران لتحسين الأوضاع فيها؟ "من المؤسف ليست الأوضاع السورية علي ما يرام وهناﻙ مقتل عدد من أبناء الشعب السوري يوميا والقضايا الجديدة فيها".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان هذه الظروف لاتختص بسورية وقال:"هناﻙ تيار اداري الذي يسيطر علي العالم منذ 100 عام وأدي الي مشاکل عديدة في العالم وکافة الحروب العالمية الأولي والثانية وکوريا وفيتنام وصراعات الشرق الأوسط والحروب في أفريقيا وأميرکا اللاتينية اليوم اشتباکات في سوريا والبحرين واليمن ناجمة عن الادارة الدولية والنظم الناتج عنها".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان السياسة الرئيسية للجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا وکافة الدول الأخري،التوکيد علي إحقاق حقوق الشعوب وقال:"لابد ان يتوفر جميع الشعوب حق الاختيار الحر والعدالة والاحترام ويقررون لأنفسهم ولتعيين مصيرة بلادهم".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة الاصلاحات في کافة العالم ومنها دول المنطقة وأميرکا وأوروبا. واعتبر الرئيس أحمدي نجاد تدخل الأجانب في شؤون الدول کمشکلة رئيسية في طريقة الاصلاحات وقال:"أدت تدخلات خارجية وخاصة تدخلات دول الناتو وإرسال الأسلحة الي دول المنطقة الي تعقيد الأوضاع".
وقال الرئيس أحمدي نجاد ردا علي هذا السؤال :هل لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية مقترح لحل الأزمة السورية وظروف شبيهة باليمن؟ " لاترغب الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تتدخل في شؤون البلدان الداخلية وترتکز جهودها ازاء سورية ان تقرّب الآراء ووجهات النظر وتمهد الظروف للحوار والتفاهم".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول دور ايران في سوريا وهل لدي ايران تواجد عسکري فيها؟ "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية حاضرة في کافة مناطق العالم ومنها أميرکا وأوروبا ولکن تواجدا ثقافيا وانسانيا وسياسيا الذي يخدم لإحلال السلام والتفاهم في کافة أرجاء المعمورة".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد :"ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لاتحضر حضورا عسکريا في أية نقطة في العالم وتتصل مع أکثر من 100 من الدول العالمية اتصالا مواصليا وهناﻙ بعض الدول التي تساعدها ايران في مجال التعليم العسکري وهذا أمر رائج في کثير من دول العالم".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترغب في احلال الأمن والسلام لکافة شعوب العالم".
وقال الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه محادثات موسکو مع مجموعة 1+5 نظرا الي نتائج محادثات اسطنبول وبغداد:"مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية واضحة جدا ونعتقد ان الحقوق لابد ان تکون عادلة ومتساوية ونحن نتابع دائما الحوار والتفاهم ونواصل هذا المسار ولابد ان أتذکر ان ايران تتعاون مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية أکثر التعاون وأوسع من اطار القانون والتزاماتها".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان المتغطرسين يواجهون الشعب الايراني بذريعة الأنشطة النووية وقال:"انهم يعلمون ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لاتريد ان تنتج أسلحة نووية وتري هذا العمل بانه مغاير للانسانية ولکن تعود الشعب الايراني بذرائع وعداء هؤلاء المتغطرسين".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان الجمهورية الاسلامية الايرانية من أعضاء الوکالة الدولية للطاقة الذرية ولديها حق استخدام الطاقة النووية السلمية وتصر علي حق استخدام الطاقة النووية السلمية للجميع ومنع تمتع الدول عن القنبلة النووية".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"تقع کافة مراکز الجمهورية الاسلامية الايرانية النووية تحت رعاية کاميرات الوکالة".
وأردف الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول تأثيرات العقوبات ضد الأنشطة النفطية الايرانية:"هناﻙ تأثيرات ولکن هذه التأثيرات ثنائية وسيخسر الطرف المقابل .فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات ضد ايران حول 5 سنة وإن ترغب ان تحکم بالعدل أجب هذه المسألة:هل أوضاع اقتصادية والعجز في الميزانية في أوروبا أکثر أم في الجمهورية الاسلامية الايرانية؟