
الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله عوائل الشهداء المصريين:
الشعب المصري اليوم رائد حراﻙ مطالبة العدالة والحرية في العالم
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الشعب المصري اليوم رائد حراﻙ مطالبة العدالة والحرية في العالم وقال:"يقف الشعب الايراني الي جانب المصريين ويبذل جهوده لتحقيق أهدافهم".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله عوائل الشهداء المصريين حضور وسيطرة المتغطرسين وخاصة الکيان الصهيوني کجذور کافة مشاکل المنطقة وقال:"لم تذق شعوب المنطقة طعم الاعتزاز والکرامة منذ تأسيس هذا الکيان في المنطقة".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان أکثر من 1500 مليار دولار من ثروات الدول الاسلامية المصدرة للنفط في البنوﻙ الغربية وقال:"تستخدم أميرکا وحلفائها هذه الأموال لتقدمهم وتسوية مشاکلها الاقتصادية وإن أرادت إحدي دول المنطقة ان تستفد هذه الأموال،يعرضون قائمة مطالبهم أمام هذه الدول التي لاتناسب استقلال وعزة الشعوب".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"تستقل الدول الاقليمية شريطة انهيار سلطة المستکبرين وخاصة الکيان الصهيوني عن المنطقة وثانيا تخطو الدول والحکومات الاقليمية نحو انتهاء تعلقهم وانتمائهم والوصول الي التقدم".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تستعد لرد حاجات الشعب المصري وقال:"تستعد ايران ان تساعد لتقدم وتنمية مصر لانها تري تنمية مصر کتنميتها ولمصلحة کافة الشعوب الحرة والمستقلة وتطبيق العدالة والحرية والثقافة والانسانية والمجد".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد:"إن يقف الشعبان الايراني والمصري الي جانب أحدهما الآخر لاحاجة الي القوي الاستکبارية لان الله تعالي وهب کافة أدوات التقدم اليهما کالأراضي الواسعة الخصبة والسيطرة علي المناطق الاستراتيجية والثقافة والأحسن،تواجد أبناء الشعب الجدير واللائق الذين يضحون لرفعة الانسانية وعلوّ التوحيد والعدالة الي درجة الشهادة".
وقال الرئيس أحمدي نجاد:"إن تقف ايران ومصر الي جانب إحدئهما الأخري لاحاجة للحرب لاقتلاع جذور سلطة الأعداء والصهاينة لان نشر خبر الوحدة بين ايران ومصر يؤدي الي هروبهم".
وأردف الرئيس أحمدي نجاد:"ان الصهاينة أعلنوا انهم لايقنعوا باحتلال فلسطين ويطمعون في أراضي الدول الأخري وإن تتضامن شعوب المنطقة معا لاحاجة للحرب لإخراج الصهاينة وستتحرر الشعوب الأوروبية والأميرکية عن أسر أطماع وطموحات الصهاينة".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي وعد الله تعالي في کتابه الکريم ونصر المؤمنين شريطة اتحادهم وانسجامهم وقال:"ان الانتصار قريب جدا ويجب علي شعوب المنطقة ان تتحد صفوفها وتتحرﻙ الي ابتغاء مرضاة الله تعالي لکي يعطيهم الله سبحانه النصر والنجاح".
وفي البداية نوّه الحاضرون مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية البناءة ازاء الشعب المصري وثورتهم المطالبة للحرية وأکدوا علي ضرورة اقامة العلاقات الرسمية بين البلدين.
وصرح والد شهيد مصري في هذا الاجتماع:"رغم اننا لسنا ممثلي النظام السياسي المصري ولکن نرجو ان تؤدي جهودنا الي استئناف العلاقات الايرانية المصرية ونقول بصوت عال ان الشعبين الايرانية والمصرية يد واحدة"
وأکد الحاضرون انهم ينتظرون زيارة الرئيس أحمدي نجاد الي مصر بکل شغف وشوق.