
الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه رئيس البرلمان الصيني:
تقف ايران والصين في خندق واحد لدعم السلام والعدالة والأمن
أکد الرئيس أحمدي نجاد انه لم تشاهد أية سابقة استعمارية في تاريخ ايران والصين ومازال نطاق تعاونهما في اطار تأمين السلام والأمن والعدالة لکافة الشعوب وقال:" تقف ايران والصين في خندق واحد لدعم السلام والعدالة والأمن".
وأعرب الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه رئيس البرلمان الصيني عن شکره لمواقف الصين الايجابية والبناءة في دعم حقوق الشعب الايراني القطعية في الأوساط الدولية وخاصة حول الملف النووي الايراني وقال:"في المقابل تدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية حقوق الشعب الصيني الرئيسية وستواصل هذا المسار".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان التطورات الکبيرة علي الصعيد الدولي وشيکة وقال:"بإمکان التعاون المشترﻙ بين ايران والصين ان تخدم لمصلحة الشعوب والعدالة والأمن ويمنع التدخل والضغوط من جانب الذين يقصدون ان يعرقلوا مسار تقدم دول کايران والصين".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"يواجه المعارضون لتقدم الشعبين الايراني والصيني مشاکل عديدة جدا وهم علي وشك الانهيار والأفول وکلما يضغطون علي بلداننا يُضغط علي أنفسهم أکثر فأکثر".
وأعرب الرئيس أحمدي نجاد عن ارتياحه لتنمية العلاقات والمناسبات الاقتصادية بين طهران وبيکن وقال:"لدي ايران مکانة هامة في تأمين طاقة الصين وتستعد ان تطور هذا الرقم ولاحدود في هذا الاتجاه".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي التبادل الاقتصادي بين البلدين وأعرب عن ارتياحه لتقدم الصين السريع في شتي المجالات وقال:"استطاعت الصين ان تحصل علي المکتسبات الطيبة في مختلف المجالات العلمية والتقنوية والاقتصادية وهذه المکتسبات لمصلحة کافة البشرية وتعتبر التنمية الايرانية في هذا المسار".
وأعرب الرئيس أحمدي نجاد عن شکره لمساعدات الصين الي الشعوب المستقلة للإعمار والبناء واعتبر تطوير العلاقات البرلمانية بين البلدين فرصة سعيدة وبوابة جديدة لتوسيع العلاقات الثنائية.
ومن جانبه وصف رئيس البرلمان الصيني علاقات وتعاون بلاده مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بانها أساسية واستراتيجية وقال:"لاتري جمهورية الصين الشعبية و الجمهورية الاسلامية الايرانية أية مشکلة في مجال العلاقات السياسية".
وأشار رئيس البرلمان الصيني الي مواقف بلاده الايجابية تجاه أنشطة ايران النووية السلمية ومعارضة قاطعة للضغط والتهديد ضد ايران وقال:"لاشك ان التشاور وتبادل الآراء بين ايران والصين في شتي المجالات ومنها القضية النووية يساعد الحل السلمي للقضايا والسيادة علي التطورات لمصلحة الشعبين".