مقترحات الرئيس أحمدي نجاد في القمة الثانية عشرة لمنظمة شنغهاي للتعاون: تطوير التعاون الاقتصادي وتأسيس أنظمة مالية وتعزيزي التوافق الإقليمي والعلاقات الثقافية والسياسية
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 18:18
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة تطوير التعاون الاقتصادي وتأسيس أنظمة مالية وتعزيز التوافق الإقليمي والعلاقات الثقافية والسياسية بين الدول الأعضاء کطرق لحراﻙ الدول المستقلة لتدوين اطار النظم الجديد والعادل المسيطر علي العالم والخروج عن الظروف السيئة الراهنة.

مقترحات الرئيس أحمدي نجاد في القمة الثانية عشرة لمنظمة شنغهاي للتعاون:

تطوير التعاون الاقتصادي وتأسيس أنظمة مالية وتعزيزي التوافق الإقليمي والعلاقات الثقافية والسياسية

أکد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة تطوير التعاون الاقتصادي وتأسيس أنظمة مالية وتعزيز التوافق الإقليمي والعلاقات الثقافية والسياسية بين الدول الأعضاء کطرق لحراﻙ الدول المستقلة لتدوين اطار النظم الجديد والعادل المسيطر علي العالم والخروج عن الظروف السيئة الراهنة.

الخبر: 38512 - 

الخمیس 07 يونيو 2012 - 13:41

وشدد الرئيس أحمدي نجاد في القمة الثانية عشرة لمنظمة شنغهاي للتعاون اننا نرغب في بناء العالم الأحسن وقال:"أدي النظام السائد علي العالم الي الأوضاع المتأزمة والظروف والمشاکل المفروضة علي شعوب العالم".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي الأزمة الاقتصادية العالمية التي شملت کافة مناطق العالم من أميرکا الشمالية الي أوروبا وأفريقيا وأميرکا اللاتينية وتؤدي الي خسارة الجميع وقال:"اليوم أزمة اقتصادية علي وشك التحويل الي الأزمات الاجتماعية والسياسية الشاملة".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"ان رغبة الدول الاستعمارية سابقا التي تتحدث اليوم عن الحرية والدموقراطية خادعة،في احياء فترة الاستعمار ونهب ثروات الشعوب وخاصة في أسيا وأفريقيا وأميرکا اللاتينية ،تمهد الطريق للصراع والحروب والأزمات الراهنة".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان النظم السائد علي العالم انهزم بسبب خصائصه اللاعادلة وغير انسانية.

وشدد الرئيس أحمدي نجاد في اطار مقترحاته الأربعة للمشارکين في القمة الثانية عشرة لمنظمة شنغهاي للتعاون،ان تعزيز المرافقة الاقليمية والدولية بين الأعضاء وکافة الشعوب والدول،من أسباب تحقيق الأهداف المذکورة وقال:"يجب علينا ان نعرف ان المستعمرين يعارضون تقدم الصين بقد معارضتهم تقدم روسيا والهند وايران وباکستان وکافة أعضاء منظمة شنغهاي للتعاون".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد:"ان تطوير التعاون الاقتصادي واقامة الأنظمة المالية الجديدة والتعاون الاقتصادي کمقترح آخر لديه أهمية".

وبيّن الرئيس أحمدي نجاد مقترحه الآخر وقال:"تعزيز الأواصر الثقافية والسياسية لتطوير الصداقة والمرافقة بوجه إلحاح البعض علي البُعد والفرقة،ضروري جدا ويعزز الأمن والتقدم لکافة الدول الأعضاء".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"تستعد الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تطور نطاق التعاون کما في السابق الي أعلي المستويات الممکنة وتدعم تحقيق کافة الأهداف الانسانية والعادلة لمنظمة شنغهاي للتعاون".





الخبر: 38512  

- الرحلات الخارجیّة