الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه رئيس الوزراء الصيني: النظم الدولي الراهن علي وشك التغييرات المتعمقة ويتجه الي النظم العادل<br />
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 18:17
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان العالم بحاجة الي النظم الجديد والعادل وقال:" النظم الدولي الراهن علي وشك التغييرات المتعمقة ويتجه الي النظم العادل".

الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه رئيس الوزراء الصيني:

النظم الدولي الراهن علي وشك التغييرات المتعمقة ويتجه الي النظم العادل

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان العالم بحاجة الي النظم الجديد والعادل وقال:" النظم الدولي الراهن علي وشك التغييرات المتعمقة ويتجه الي النظم العادل".

الخبر: 38496 - 

الخمیس 07 يونيو 2012 - 12:10

ووصف الرئيس أحمدي نجاد خلال لقائه رئيس الوزراء الصيني علي هامش القمة الثانية عشرة لمنظمة شنغهاي للتعاون،العلاقات الثنائية بين البلدين بانها متعمقة وودية وشقيقة وقال:"تطور العلاقات الثنائية بين ايران والصين طوال 40 سنة ماضية وتتقدم دائما وتتابع الجمهورية الاسلامية الايرانية هذا الاتجاه کقضية رئيسية في علاقاتها مع الصين".

وأعرب الرئيس أحمدي نجاد عن ارتياحه لتقدم الصين ومکتسبات وانجازات هذه البلاد في حراکها الي التنمية والتقدم وقال:"ليست هناﻙ أية نقطة سلبية في سوابق العلاقات الثنائية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والصين وترغب ايران في تطوير علاقاتها مع الصين في کافة المجالات".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان هناﻙ خطوات مفيدة في مجال التعاون العلمي والتقنوي من جانب البلدين واعتبر التعاون الجامعي من أوفر القضايا والتمهيدات لتطوير الأواصر الثنائية بين طهران وبيکن.

وأکد الرئيس أحمدي نجاد علي رغبة الجمهورية الاسلامية الايرانية في حل القضية النووية عن طريق الحوار وعلي أساس العدالة والاحترام والحقوق المتساوية وقال:"تستعد ايران لتواصل المحادثات في موسکو وحتي في الصين ولديها مقترحات جيدة".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية استعداد لازم لاستمرار المحادثات رغم عدم رغبة الدول الغربية للحصول علي اتفاق أساس في هذا الملف".

ومن جانبه أکد رئيس الوزراء الصيني:"ان الصين تحترم صداقتها القديمة مع ايران وتنوه جهود ايران للتقدم وتحترم دور ايران البناء علي الصعيد الدولي وفي العالم الاسلامي احتراما بالغا".

واعتبر رئيس الوزراء الصيني العلاقات الاقتصادية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والصين بانها علي أساس المساواة وتأمين المصالح المشترکة وشدد علي استمرار تجارة مصادر الطاقة بين البلدين.

وأکد رئيس الوزراء الصيني ان بيکن تدعم طرق الحل لتطوير مستوي التعاون مع طهران وأشار الي وجهة نظر الصين لحل القضية النووية الايرانية عن طريقة الحوار والتعاون.







الخبر: 38496  

- الرحلات الخارجیّة