
الرئيس أحمدي نجاد أمام طلاب جامعة بيکن:
تعتبر الصلة بين الجامعات وعلماء الشعوب ضامنة لتحقيق الأهداف المشترکة وسعادة أبناء البشر
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان لدي الشعبين الکبيرين الايراني والصيني سوابق تاريخية عريقة في الثقافة والحضارة الانسانية والأواصر الثقافية والعلمية وقال:" تعتبر الصلة بين الجامعات وعلماء الشعوب ضامنة لتحقيق الأهداف المشترکة وسعادة أبناء البشر".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد أمام طلاب وأساتذة جامعة بيکن،کافة مشاکل العالم البشري طوال التاريخ بانها ناجمة عن عدم تحقيق العلم والمعرفة وفقدان العدالة والمحبة الحرية في حياة البشر وقال:"ان تحقيق هذه الأسباب والقيم في الحياة البشرية رهين بإرادة الشعوب وستحقق آمال البشر التاريخية في تحقيق المجتمع السعيد والتوصل الي الکمال والرفعة شريطة تواجد الحکام الصلماء الصالحين والعادلين وسيطرة الأنظمة العادلة".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان النظم الدولي الراهن يقع علي قاعدة التمييز العنصري واللاعدالة والفقر والحرمان والجهل والتخلف وقال:"وعد الله تعالي ان مستقبل العالم يتعلق بسيادة الشعوب والعدالة والعلم ويجب علينا ان نبذل جهودنا لتوفير الوعود والحياة الجميلة بطلب العدالة والمحبة".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"ان الانسان أهم خلائق عالم الکون ولديه خصائص متميزة وجعل الله تعالي الانسان أعلي خلائق العالم وأعطي له الاستعدادات الکثيرة لکي يستخدم هذه الاستعدادات ويسيطر القيم الالهية والانسانية علي أفکاره".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد العلم بانه مصباح الهداية وسبب معرفة الانسان وحقائق العالم. واعتبر الرئيس أحمدي نجاد العدالة کسبب ثان للاستقرار واقامة المجتمع السعيد وسبب توفير الظروف لتنمية وتقدم آحاد الناس.
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان الفقر الراهن في العالم ناتج عن الأنظمة السياسية والاقتصادية الحاکمة علي العالم.
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد المحبة من أسباب اقامة المجتمع السعيد الأخري وقال:"ان شخصية الانسان الحقيقية تؤدي الي تطوير نطاق الانسانية لان کافة القيم الانسانية رهينة بالمحبة والمودة".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"من المؤسف يروج بعض الأشخاص العداء والحقد بدل المحبة والسلام وهذا الفکر يعتمد علي النزاع من أجل البقاء ونقطة مقابلة لحقيقة الانسان وسعادته".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد الحربين العالميتين الأولي والثانية بانها حصيلة سيطرة الحقد والعداء والتمييز العنصري وسيادة رجال غير صالحين وقال:"احتلت أراضي فلسطين بذريعة مشکوکة تمهيدا للسيطرة والسلطة وارتکبت جرائم عديدة فيها. هذا العمل حصيلة قلوب الصهاينة المليئة بالحقد والنظام اللاعادل الذي يسيطر علي العالم".
وفي نهاية هذه المراسيم أعطي رئيس جامعة بيکن لوحة تذکارية لهذه الجامعة الي الدکتور أحمدي نجاد.