الرئيس أحمدي نجاد في مراسيم الذکري الثالثة والعشرين لرحيل الإمام الخميني (قدس سره): ان البشرية بحاجة الي أفکار وطريقة الإمام الخميني (قدس سره) لرفعة القيم الانسانية<br />
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 18:16
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان البشرية بحاجة الي أفکار وطريقة الإمام الخميني (قدس سره) لرفعة القيم الانسانية وقال:"بفضل الله تعالي ان أفکار وطريقة الإمام الخميني (قدس سره) علي وشك التحويل الي أفکار وطريقة کافة الشعوب والبشرية".

الرئيس أحمدي نجاد في مراسيم الذکري الثالثة والعشرين لرحيل الإمام الخميني (قدس سره):

ان البشرية بحاجة الي أفکار وطريقة الإمام الخميني (قدس سره) لرفعة القيم الانسانية

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان البشرية بحاجة الي أفکار وطريقة الإمام الخميني (قدس سره) لرفعة القيم الانسانية وقال:"بفضل الله تعالي ان أفکار وطريقة الإمام الخميني (قدس سره) علي وشك التحويل الي أفکار وطريقة کافة الشعوب والبشرية".

الخبر: 38394 - 

الثلثاء 05 يونيو 2012 - 10:37

واعتبر الرئيس أحمدي نجاد في مراسيم الذکري الثالثة والعشرين لرحيل الإمام الخميني (قدس سره)،تزامن الذکري الثالثة والعشرين لرحيل الإمام الخميني الراحل وذکري مولد الإمام علي(ع) بانه ملهم ومليء بالمعاني الکبيرة وقال:"يعتبر أمير المؤمنين(ع) مربَّي مدرسة الوحي وتجسيدا شاملا لکافة أسماء وصفات الله تعالي".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان الإمام علي (ع) کان فريدا في اعتلاء کلمة التوحيد والمقاومة في قول الحق وملجأ للملهوفين.

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان الإمام الخميني (قدس سره) کان يتحرﻙ أمام المجتمع وقال:"تعتبر العبودية والإخلاص من خصائص الإمام الخميني (قدس سره) البارزة".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان الإمام الخميني (قدس سره) کان لايخاف من أية قوة في العالم بسبب عبودية الله تعالي لوجهه ولايخاف لومة لائم".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان الإمام الخميني (قدس سره) دعا المجتمع البشري الي تطبيق العدالة وقاوم بوجه کافة مظاهر الظلم والجور وطرح خطوط العدالة في العالم".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"عارض الإمام الخميني (قدس سره) الکيان الصهيوني الذي يعتبر ظلما صريحا واهانة للبشرية ودعم قضية الشعب الفلسطيني بتسمية يوم القدس العالمي".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان محبة أبناء البشر والخدمة لهم لديها مکانة مرموقة وفريدة في أفکار نبي الاسلام(ص) والامام علي(ع) و الإمام الخميني (قدس سره).

الخبر: 38394  

- اللقاءات الداخلية