الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة" فرانس24": تعتبرمحادثة عن تخصيب اليورانيوم بدرجة 20 بالمئة تمهيدا جديدا للحوار والتعاون
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 18:15
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

شدد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي هذا السؤال:لو تقدم الدول الغربية مقترحا عن تخصيب اليورانيوم بدرجة 20 بامئة لايران أمام مقترحات ايران المتبادلة،ماذا سيکون موقف ايران؟ "لاتتلقي ايران هذا المقترح رسميا حتي الآن وإن يُطرح هذا المقترح رسميا سيساعد مسار المحادثات وتمهيدا جديدا للحوار والتعاون ويُظهر ان الغربيين يتابعون ايجاد الثقة".

الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة"

فرانس24": تعتبرمحادثة عن تخصيب اليورانيوم بدرجة 20 بالمئة تمهيدا جديدا للحوار والتعاون

شدد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي هذا السؤال:لو تقدم الدول الغربية مقترحا عن تخصيب اليورانيوم بدرجة 20 بامئة لايران أمام مقترحات ايران المتبادلة،ماذا سيکون موقف ايران؟ "لاتتلقي ايران هذا المقترح رسميا حتي الآن وإن يُطرح هذا المقترح رسميا سيساعد مسار المحادثات وتمهيدا جديدا للحوار والتعاون ويُظهر ان الغربيين يتابعون ايجاد الثقة".

الخبر: 38386 - 

الثلثاء 05 يونيو 2012 - 09:07

أکد الرئيس أحمدي نجاد خلال حواره قناة "فرانس24" ردا علي سؤال حول عدم الحصول علي نتيجة واضحة في محادثات بغداد واحتمال تشديد العقوبات ضد ايران شريطة عدم الحصول علي نتيجة خلال محادثات موسکو قائلا:"ليست القضية النووية الايرانية قضية جديدة ومسألة الغربيين مع ايران ليست حديثة".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"يعتقد البعض ان مواجهة الدول الغربية مع ايران بدأت منذ 33 سنة وبعض الآخر يعتقد انها بدأت منذ 200 سنة منصرمة ولکن ترغب الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تحل القضايا الثنائية في اطار القانون والعدالة والاحترام المتبادل".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان ايران لاتنتظر المعجزة طول المحادثات والجلسات وقال:" قدّمت الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال محادثاتها مع الدول الغربية طرق الحل لتحويل المواجهة الي التعامل والتعاون".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول اقتراح ايران لجلب ثقة الدول الغربية:"يجب الاهتمام بهذه المسألة ان عدم الثقة يأتي من ناحية الشعب الايراني للدول الغربية ولابد للتعاون الثنائي علي أساس القانون والعدالة والاحترام المتبادل للوصول الي نقطة مرموقة".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"قدّمت ايران مقترحات جديدة لتغيير الجو السائد علي العلاقات الراهنة مع الغرب وتستقبل کل مقترح أو اجراء لتطوير التعاون والصداقة المعتمدة علي القانون والعدالة".

وتابع الرئيس أحمدي نجاد حول احتمال قبول تعليق التخصيب الي درجة 20 بالمئة:"ان انتاج اليورانيوم المخصب الي درجة 20 بالمئة حق ايران الشرعي ولکن لم نرغب في استخدام هذا الحق. عندما احتاجت ايران الي اليورانيوم المخصب بدرجة 20 بالمئة،أعلننا هذه الحاجة الي الوکالة الدولية للطاقة الذرية وفق قوانين هذه المنظمة وکان لازما لها ان تؤمن مطلب ايران کعضو من أعضاء الوکالة دون أي شرط مسبق ولکن رفضوا وجعلوا شروطا أمام ايران".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان ايران لم تلحّ علي انتاج اليورانيوم بدرجة 20 بالمئة وعندما رفضوا مطالبها القانونية لتأمين حاجاتها،دخلت هذا المجال بالاجبار". وأردف الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال مراسل قناة فرانس24 ان هذه القضية تثير الشکوﻙ حول أنشطة ايران النووية:"لماذا تفکرون ان هذه القضية مثيرة للشکوﻙ؟هل نثق الدول الغربية التي تخصّب اليورانيوم الي درجة 99 بالمئة وتمتلك القنبلة النووية ولا يثقوا بايران التي تخصب اليورانيوم للأغراض السلمية وتحت رعاية الوکالة الدولية للطاقة الذرية الي درجة 20 بالمئة؟ ان کافة الجرائم والحروب طوال 400 سنة ماضية في العالم ناجمة عن أطماع الدول التي تمتلك القنبلة النووية،رغم ان الشعب الايراني يعارض القنبلة النووية أساسا ولم يرغب في شن حرب وعدوان".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد انه لابد ان يدّعي الشعب الايراني ويسأل الغربيين عن الأسلحة النووية وسوابقهم في شن الحروب. وأکد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي هذا السؤال:ماذا تردّ ايران لو أراد الکيان الصهيوني ضربها؟ "أريد ان أتابع سؤالکم بصورة جذرية وان قدرات الشعب الايراني لاتحتاج الي التبيين والتعريف وواضحة للجميع. لدي ايران تاريخ مليء بالفخر والاعتزاز ولايمکن المقارنة بين الکيان الصهيوني وأعداء الشعب الايراني طوال التاريخ. ان الشعب الايراني دائما يُندم أعدائه".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"أريد ان أستفد هذا السؤال وأتحدث عن حل قضايا النظام الدولي الرئيسية:لماذا لايعارض قادة الدول الغربية تهديدات الکيان الصهيوني ضد الشعب الايراني ولايعتبرونها خلافا للمواثيق والقوانين الدولية؟".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد:"ان الشعبين الايراني والفرنسي ليست لديهما أية مشکلة ولايهددان مصالحما أبدا وإن کانت الحکومة الفرنسية منبثقة عن الشعب الفرنسي يجب ان لا تعارض الشعب الايراني لان الايرانيين لم يتعدوا حقوق الفرنسيين ولاسبب لعداء الحکومات الفرنسية مع ايران".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي هذا السؤال:هل هناﻙ مشکلة مع الکيان الصهيوني شريطة اعتراف الدول العربية والفلسطينيين هذا الکيان؟ "لابد ان يختار الشعب الفلسطيني مصيرته".

وقال الرئيس أحمدي نجاد:"لاشك ان فرنسا بإمکانها ان تلعب دورا ايجابيا وبناء علي الصعيد الدولي شريطة ان تتخذ موقفا مستقلا الذي يليق بهذه البلاد وتهتم بمصالحها الشعبية".

وأکد الرئيس أحمدي نجاد ردا علي سؤال حول موقفه بالنسبة الي أحداث سورية ومجزرة الحولة الأخيرة ومن الذي مسبب هذه الجرائم؟"ان ايران حکومة وشعبا تأسف لهذه الحادثة." وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان الشعب السوري عزيز لنا وان مقتل انسان واحد حادثة مأسوية بالنسبة الي الايرانيين وقال:"ان الشعب الايراني متأسف جدا ازاء هذه الحادثة وان هذه الجريمة مدان وأرجو ان تشکل لجان لکشف الحقيقة وتعرف مرتکبي هذه الجريمة وتعاقبهم".

وصرح الرئيس أحمدي نجاد انه هناﻙ أخبار متناقضة حول مرتکبي هذه الجريمة وقال:"أرجو ان تظهر الحقيقة ويُعرف المرتکبون لهذه الجريمة ويُعاقبوا ولکن مشکلة الدول الاقليمية أوسع من هذه الأمور وناتجة عن أطماع وطموحات الدول الأجنبية للسيطرة علي المنطقة والتدخل في شؤون هذه الدول".

وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"من المؤسف نشهد ان الدول الغربية تتابع استغلال هذه الأحداث وتعارض الحکومة السورية علنيا وتقول انها تتابع إسقاط السيد بشار الأسد ولذلك لاتُعتبر مواقفهم وأقوالهم موثوقا بها".



الخبر: 38386  

- المقابلات