
الرئيس أحمدي نجاد في مراسيم تکريم الباحثين في مجال الشاعر الايراني فردوسي:
أحيي فردوسي روحية النشاط الجمعي ومطالبة العدالة وقبول المسؤولية للشعب الايراني
قال الرئيس أحمدي نجاد:" أحيي فردوسي روحية النشاط الجمعي ومطالبة العدالة وقبول المسؤولية للشعب الايراني".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد في مراسيم تکريم الباحثين في مجال الشاعر الايراني الکبيرفردوسي:"هناﻙ کثير من الأفکار والآراء والمدارس الفکرية کالمارکسية التي أثرت علي القانون والمنطق والثقافة ولکن انهارت ودُفنت في التاريخ بسبب عدم رسوخها الي أعماق معتقدات الشعوب".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان الإلحاح علي التحدث عن ايران ليس بمعني العصبيات الطائفية والقومية والعنصرية والجغرافية والعودة الي الوراء وقال:"في الحقيقة ان التحدث عن ايران ،رؤية الي المستقبل وتبيين الخصائص التي يعتمد الشعب الايراني بها للتوصل الي السعادة والرفعة".
وصرح الرئيس أحمدي نجاد ان بعض الأفراد يرون ان فردوسي لعب دورا بارزا في إحياء اللغة الفارسية ولکن أثّر الشاعر الايراني الشهير رودکي تأثيرا بالغا في هذا المجال من قبل وقال:"لايحدد فردوسي في کتابه "شاهنامه" فحسب ولو أردنا ان ندرﻙ عظمة هذا الشاعر الکبير لابد ان نتطرق الي دوره التاريخي في إحياء روح النشاط الجمعي بين جماهير الشعب الايراني".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد طريقة الحصول علي الکمال والمجتمع السعيد بانه رهينة في إحلال التوحيد وتطبيق العدالة والمحبة والحرية وقال:"خلق الله تعالي هذا العالم للانسان وخلق الانسان للوصول الي الکمال والازدهار وتجسيد أسماء وصفات الله الحسني فيه باستخدام استعداداته الداخلية".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد ان الشعب الايراني يتابع دائما العلم والفن والثقافة والحق ويعارض إذلال وهوان الآخرين.
وأکد الرئيس أحمدي نجاد:"عرض فردوسي سابقة الشعب اايراني في الطهارة والعدالة ومطالبة العدالة وذکر استعداد هذا الشعب الذاتي في التثقيف وإيجاد الحضارة والمسؤولية التاريخية ".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد فردوسي بانه محيي اللغة الفارسية وقال:"بدأت فترة ازدهار الشعب اايراني الحقيقي منذ عصر فردوسي وهناﻙ کثير من الشعراء والعلماء البارزين في ايران بعد هذا العصر کحافظ وخاقاني ووحشي ومولوي وخيام".
وذکر الرئيس أحمدي نجاد آثار واجراءات فردوسي في إحياء المجتمع البشري وقال:"اليوم مسؤولية حمل لواء التوحيد والعدالة والمحبة والحرية في العالم تقع علي عاتق الشعب الايراني وهذا شأن هذا الشعب الحقيقي".