
الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله أعضاء لجنة "
طريقة الإسلام" الألمانية:يعتبر بذل الجهود لسيادة المحبة والعدالة أحسن شؤون التعاون المشترﻙ بين الشعوب
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان طريقة وصول المجتمعات وأبناء البشر الي السعادة ورفع المشاکل البشرية بصورة جذرية هي ادارة العالم بيد أشخاص الذين مُلئت قلوبهم من المحبة والعدالة وقال:" يعتبر بذل الجهود لسيادة المحبة والعدالة أحسن شؤون التعاون المشترﻙ بين الشعوب ولو نبذل جهودنا يدا بيد للوصول الي مثل هذا اليوم ،ليس هناﻙ أي مانع لهمة وارادة الشعوب ولايفيد أي سلاح وقنبلة أمام ارادة البشرية".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله أعضاء لجنة "طريقة الإسلام" الألمانية:"إني أعتقد ان الانسان حقيقة ومميزات کاللون واللغة والطائفة والجغرافيا مميزات عرضية للبشرية". وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان الحقيقة الانسانية تتمتع بحقوق متساوية وانه ليس خَلقا في العالم أهم من الانسان وقال:"خلق الله تعالي عالم الکون للانسان وخلق الانسان من أجله".وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان جميع آثار ومظاهر التاريخ الباقية،ناتجة عن فطرة وحقيقة الانسان.
وأردف الرئيس أحمدي نجاد ان طريقة کافة الأنبياء(ع) طريقة واحدة ولاتتعلق خلافات أتباع الأديان الراهنة بتعالم الأنبياء(ع) وقال:"ان سبب الصراع الراهن اثنان:الأول غطرسة وأنانية الذين يريدون إرضاء مطامعهم وطموحاتهم بالإبعاد والثاني الغفلة العامة عن الحقيقة الانسانية".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"السبب الأول هو سيادة الرأسماليين والمطالبين للاقتدار والقدرة الذين يفقدون جدارة ولياقة ويسعون لبسط الغفلة بين جماهير الناس لکي تستمر سلطتهم وسيطرتهم علي العالم".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي الأزمة الاقتصادية في الغرب وقال:"لاشك ان هذه الأزمة ناجمة عن أعمال المتغطرسين وأهل المطامح والمطالبين للمال والثروة ولايلعب أبناء الشعوب أي دور في تفاقم الأزمة ولکن الذين يسببوا هذه الأزمة يدّعون ادارتها ويهتمون بأصحاب الثروات حتي يُرجعوا ثروات التي سرقوها من الناس اليهم.ثم يريدون ادارة هذه الأزمة الاقتصادية بفرض الغضوط علي جماهير الناس".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي زياراته الي بعض الدول الأفريقية وقال:"هناﻙ جماهير في أفريقيا وهم لايتمتعون حذاء وألبسة مناسبة ولايُشاهد أي أثر من الکهرباء والإمکانيات الصحية والتعليمية وغيرها من الشؤون الرفاهية في هذه الدول في حين ان الشرکات التابعة للنظام الرأسمالي تمتلك المعادن الغنية لهذه الدول".
وفي بداية هذا اللقاء شدد رئيس لجنة "طريقة الإسلام" الألمانية ان هدف زيارته وزيارة أعضاء هذه اللجنة الي ايران،معرفة دقيقة بحقائق المجتمع الايراني الاسلامي وقال:"ان الرأي العام الدولي وخاصة في أوروبا متأثر عن دعايات وسائل الإعلام الصهيونية التي تسعي لتشوية ايران".