
أکد الرئيس أحمدي نجاد ورئيس الوزراء العراقي علي ضرورة المحاولة لإحلال السلام والأمن في المنطقة وتطوير العلاقات الثنائية
أشار الرئيس أحمدي نجاد و رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي الي دور ومکانة البلدين البناءة والممتازة في المنطقة وأکدا علي ضرورة استخدام کافة الإمکانيات الراهنة لتطوير التعاون الثنائي والمحاولة لإحلال السلام والأمن في المنطقة وتطوير العلاقات الثنائية.
وشدد الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي ان لدي الشعبين الايراني والعراقي مهمات اقليمية ودولية کبيرة وقال:"ليست هناﻙ أية مکانة لتواجد أعداء الشعوب کأميرکا والکيان الصهيوني شريطة اقتدار وعزّ طهران وبغداد".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد العلاقات الثنائية بين طهران وبغداد بانها مميزة واستثنائية علي الصعيدين الاقليمي والدولي وقال:"ليس هناﻙ أي مانع لتوسيع المناسبات والعلاقات الثنائية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية العراق في کافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتواجد في الأوساط الإقليمية والدولية".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:"تقدّم الشعبان الايراني والعراقي بعون الله تعالي وسيدعمان هويتهما واستقلالهما بصورة مقتدرة ولاشك ان مؤامرات الأعداء لشن الخلاف والخوف والإجراءات البشعة کالاغتيال والتفخيخ لاتؤدي الي أية نتيجة".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان المتغطرسين وأعداء الشعبين الايراني والعراقي يخافون اقتدار واستقلال البلدين وأشار الي العلاقات المتعمقة والمتطورة للشعبين الايراني والعراقي وأکد علي تعزيز التعاون والمناسبات الثنائية بين البلدين. وأعرب الرئيس أحمدي نجاد عن ارتياحه لاجتياز الشعب العراقي مراحل صعبة بالإدارة الصحيحة ويتجه الي الإعمار والتنمية والتطور وقال:"تقتضي کافة الأسباب التاريخية والثقافية والسياسية الراهنة ان يخطو البلدان خطوات التنمية والرفعة الي جانب أحدهما الآخر".
ومن جانبه أشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي الي العلاقات الممتازة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية العراق وأکد علي تطوير العلاقات الشاملة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال:"بإمکان البلدين ان يخطوا خطوات لتقدم الشعبين وشعوب المنطقة ويؤثرا علي التطورات الراهنة بصورة ايجابية وبناءة". وشدد رئيس الوزراء العراقي علي ضرورة التفاهم والتضامن في المنطقة وقال:"بإمکان الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية العراق ان تبذلا جهودهما لإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة ورفع العراقيل الراهنة بالتفاهم والتعاون والإحترام بحقوق الشعوب".
وأضاف:"بإمکان تطوير التشاور والتعاون السياسي بين طهران وبغداد ان يلعب دورا هاما ومؤثرا في مسار إحلال السلام والاستقرار في المنطقة".