
الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر قواد ومدراء الشرطة الايرانية(ناجا):
يعتبر إحلال الأمن لتطوير الإنتاج الوطني من مهمات الشرطة الايرانية
أشار الرئيس أحمدي نجاد الي تسمية السنة الشمسية الجديدة 1391 کسنة الإنتاج الوطني ودعم العمل ورأس المال الايراني وقال:"ان تزايد الإنتاج الوطني والتنمية الاقتصادية بحاجة الي تعزيز الأمن العام في المجتمع وهذه المهمة تقع علي عاتق الشرطة الايرانية أکثر من أية منظمة أخري".
ووصف الرئيس أحمدي نجاد في مؤتمر قواد ومدراء الشرطة الايرانية السابع عشر،قوات الشرطة الايرانية بانهم خدّام طريقة الاعتزاز والرفعة والمجد والأمن لأبناء الشعب وقال:"کلما تطوّر البلاد وتوسع نطاق الاتصالات والتکنولوجيات الاجتماعية،يطور نطاق مهمة قوات الشرطة الايرانية".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد العلاقات الوثيقة مع أبناء الشعب الايراني کمميزة قوات الشرطة الايرانية وقال:"ترتبط منظمة الشرطة مع أبناء الشعب في ساحة المجتمع بصورة مستمرة ومتکاثفة ولابد ان تعزَّز هذه الميزة وکذلك حجم التواجد بين أبناء الشعب لانه لايمکن تطبيق أي عمل دون المشارکة والمساعدة الشعبية".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد ان مهمة إحلال الأمن الاجتماعي في المجتمع تقع علي عاتق کافة أبناء الشعب وقال:"ان التخطيط والإدارة الصحيحة ستحقق وتطبَق شريطة مشارکة جماهير الشعب لإحلال الأمن والاستقرار وتعاونهم".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي اجراءات قوات الشرطة الايرانية لإحلال الأمن بصورة عامة واعتبر العمل الخالص من خصائص قوات الشرطة الايرانية وأکد ان الشرطة الايرانية تختلف مع سائر الدول في العمل المبدئي والثوري وأشار الي تسمية السنة الشمسية الجديدة 1391 کسنة الإنتاج الوطني ودعم العمل ورأس المال الايراني وقال:"إن نقرّر ان نعزز الإنتاج الوطني ونعارض مؤامرات الأجانب المستکبرين ونشاهد تطورا ملحوظا في قطاع الاقتصاد،کل هذه الأمور بحاجة الي تعزيز الأمن العام في المجتمع وهذه المهمة تقع علي عاتق الشرطة الايرانية أکثر من أية منظمة أخري".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان الحيلولة دون الإجراءات المغايرة للقانون والسيطرة علي دخول البضائع غير القانونية، من الاجراءات التي لابد ان تطبّق لدعم الانتاج الوطني وقال:"يجب علي قوات الشرطة الايرانية ان تبذل جهودا مکثفة في هذا المجال".
وقدّم قائد قوات شرطة الجمهورية الاسلامية الايرانية الجنرال اسماعيل أحمدي مقدم تقريرا حول أنشطة ومکتسبات الشرطة الايرانية(ناجا) قبل کلمة الدکتور أحمدي نجاد.