
بيّن کوفي أنان خلال لقائه مع الرئيس أحمدي نجاد خطته حول سورية
وصف الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله الممثل الخاص لمنظمة الأمم المتحدة في شؤون سورية کوفي أنان ،مهمته بانها في غاية الأهمية وقال:"تعقدت القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط بسبب دخول عوامل عديدة".
وأکد الرئيس أحمدي نجاد علي أهمية الاحترام بحقوق کافة الجماهير ومنها سورية وقال:"لابد ان تکون کافة الخطط وطرق الحل المقترحة حول سورية بعيدة عن الضغوط وتدخلات الآخرين ويجب وقف العنف في هذه البلدة بکافة الأشکال".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد ان الناتو لاتخاف لتحقيق هدفها وسيادتها علي المنطقة وتحاول ان تطور نطاق سلطتها في الشرق وقال:"في هذه الظروف،تعتبر مسؤولية ومهمة منظمة الأمم المتحدة وممثل هذه المنظمة هامة جدا".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان ضغوط أوروبا وأميرکا وأسلحة الناتو لاتقدر ان ترفع المشاکل والقضايا وقال:"ان حل قضايا المنطقة بصورة جذرية رهين بتطبيق العدالة والحفاظ علي کرامة الشعوب وعدم تدخل الأجانب في شؤونها الداخلية".
وأعرب الرئيس أحمدي نجاد عن استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للتعاون لتطبيق العدالة واحقاق حقوق الشعوب الرئيسية وقال:"لابد ان ندعم الذين يقعون تحت ضغوط القوي الکبري کأشخاص مستقلين ونحل القضايا بالتفاهم".
ومن جانبه أعرب الممثل الخاص لمنظمة الأمم المتحدة في شؤون سورية کوفي أنان عن ارتياحه للقائه مع الرئيس أحمدي نجاد واعتبر الجمهورية الاسلامية الايرانية کبلدة مهمة وکبيرة التي تلعب دورا هاما في تطورات المنطقة وقدّم تقريرا حول خطته وأنشطته التي أجريت حتي الآن في شؤون سورية وقال:"ان أحسن الطرق لحل النقاش في سورية ،ابتعاد عن الاشتباکات والإجراءات العسکرية واحلال فضاء السلام والاستقرار لانتهاء الأزمة في سوريا ودعا رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية لتقديم مقترحاته ووجهات نظره في هذا المجال.