الدکتور أحمدي نجاد خلال لقائه المضحين والعلماء ومدراء محافظة هرمزکان: اعمار ايران مقدمة السعادة والحياة الطيبة في العالم<br />
الجمعه 14 ديسمبر 2012 - 15:01
فارسی | اردو | العربية | English | Français | Español

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان ايران ليست طائفة خاصة بل هي ثقافة وحضارة وفکر والشعب الايراني لديه جدارة ليکون نموذج بناء العالم السعيد وقال:" اعمار ايران مقدمة السعادة والحياة الطيبة في العالم".

الدکتور أحمدي نجاد خلال لقائه المضحين والعلماء ومدراء محافظة هرمزکان:

اعمار ايران مقدمة السعادة والحياة الطيبة في العالم

أکد الرئيس أحمدي نجاد ان ايران ليست طائفة خاصة بل هي ثقافة وحضارة وفکر والشعب الايراني لديه جدارة ليکون نموذج بناء العالم السعيد وقال:" اعمار ايران مقدمة السعادة والحياة الطيبة في العالم".

الخبر: 36679 - 

الاربعا 11 ابريل 2012 - 10:55

وأشار الدکتور أحمدي نجاد خلال لقائه المضحين والعلماء ومدراء محافظة هرمزکان الي الحديث النبوي الشريف حول دور الايرانيين في تحقيق المجتمع الاسلامي المرغوب فيه وقال:"ان التوکيد علي هذه النکتة ان الايرانيين أکثر شعوب العالم جدارة ولياقة لاقامة المجتمع السعيد الذي يعکس عالم الملکوت علي وجه الأرض، ليس العنصرية بل يذکّر المعنوية المهمة والشکر علي النعمة الالهية التي رزقها الله تعالي هذا الشعب".

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان السوابق التاريخية والحضارية الزاهرة وقوة التثقيف والاستعدادات الطبيعية والانسانية الکثيرة تصدّق هذا الادعاء ان الايرانيين هم حاملو عَلَم تحقيق القيم والمبادئ الاسلامية".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي مکتسبات وانجازات الشعب الايراني والثقة بالنفس التي حصلت لهم وأکد انه لابد ان نعمر ايران متناسبا مع جدارة الشعب الايراني وقال:"ان الشعب الذي يتمتع هذه الاستعدادات والمحاسن يجدر أحسن الشؤون والأمور. ان اعمار ايران بمعني رفع لواء التوحيد والنبوة والمحبة والتضحية".

وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي الاجراءات الماضية لإعمار البلاد ونوّه تضحية المضحين والعلماء في هذا الاجتماع واعتبر العلم والتضحية کجناحين لحراﻙ ورفعة واعتلاء الانسان الذان يمهدان اقامة المجتمع السعيد.

وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان التضحية سرّ الاعتزاز والرفعة والشعب الذي لايضحّي ّسيلبس ثوب المذلة والخذلان وقال:"نشکر الله تبارﻙ وتعالي ان الشعب الايراني وارث نبي الاسلام الأعظم (ص) وأهل بيته الکرام(ع) في الاتکال علي ثقافة التضحية".

الخبر: 36679  

- الرحلات الداخلية