
الرئيس أحمدي نجاد في مراسم ذکري استشهاد الشهيد صياد شيرازي:
ان التوصل الي الرفعة والسعادة هو الحراﻙ في طريقة الإمامة والولاية المضيئة
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان التضحية والحب، سرّ الرفعة الانسانية وسموّ القيم الانسانية في المجتمع البشري والشهداء الکرام هم تجسيد التضحية والمحبة وقال:" ان التوصل الي الرفعة والسعادة هو الحراﻙ في طريقة الامامة والولاية المضيئة".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد خلال کلمة له في مراسم ذکري استشهاد الشهيد صياد شيرازي وتکريم 110 من قواد القوات المسلحة الايرانية،الشهداء بانهم نجوم العالم الانساني الزاهرة وقال:"يعتبر حب القيم الالهية ومظاهر الجمال الانساني سرّ ازدهار ورفعة الانسان ويجب علي الذي يرغب ان يحصل علي ذري الرفعة والمجد والکمال ان يسير في طريقة المحبة والعشق".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان کافة السنن الالهية تهدف ازدهار الانسان وقال:"يعتبر الانسان الموضوع الرئيس للخلقة وخلق الله تعالي جميع العالم للانسان وجعل فيه الاستعدادات الکثيرة لکي تتجلي الأسماء الالهية الحسني في الانسان".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد التضحية کسبب حصول الانسان علي السعادة وقال:"لو لم تکن التضحية لاتبقي أية قيمة ولايُشاهد أي تقدم ومجد". وتابع الرئيس أحمدي نجاد ان التضحية سرّ الکمال الانساني واعتلاء القيم الالهية وان کافة المبادئ والقيم الالهية ومظاهر الجمال الالهية تکمن في التضحية وثقافة التضحية وقال:"ان سبب تواجد آثار العدالة وطريقة الأنبياء الخالدة والانسانية والکرامة في المجتمع يرجع الي تضحية المضحين".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان طريقة النبي الأعظم(ص) وأهل بيته (ع) وطريقة الإمامة والولاية المضيئة ،طريقة التوصل الي ذري الکمال والسعادة وقال:"ليست هناﻙ أية طريقة للحصول علي ذري الرفعة والکمال غير مسيرة الامام(ع) و سبب تجسيد القيم الالهية في الانسان هداية الأئمة(ع) لان الامام(ع) هو تجسيد أسماء الله الحسني بصورة تامة". وکرّم الرئيس أحمدي نجاد ذکري شهداء الثورة الاسلامية الايرانية وشهداء الدفاع المقدس(الحرب المفروضة علي ايران).