
الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله مبعوث الرئيس السوري الخاص:
ان المستکبرين يتابعون انقاذ الصهاينة بشعار دعم حقوق الانسان
أکد الرئيس أحمدي نجاد ان الحکومة السورية لم تواجه المجموعات المعارضة السورية فحسب بل هي تواجه التيار الدولي الواضح وقال:"اليوم اتضح للجميع ان المستکبرين يتابعون انقاذ الصهاينة بشعار دعم حقوق الانسان ويتابعون ضرب ايران وسورية والجبهة المقاومة".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله مبعوث الرئيس السوري الخاص"فيصل مقداد" ان أهداف المستکبرين والمدعين لحقوق الانسان وهتافاتهم تختلف معا اختلافا بالغا وقال:"ان الأميرکيين يقصدون فرض هيمنتهم علي سورية ولبنان وايران وکافة الشعوب بهتاف دعم حرية الشعوب الکاذب ويجب علينا ان نکون في حالة الوعي واليقظة أمام مؤامراتهم".
وانتقد الرئيس أحمدي نجاد أساليب جامعة الدول العربية تجاه القضايا السورية وأشار الي اقتراح بعض الدول العربية لرعاية الدموقراطية في سورية في ظروف التي لم تُعقد في هذه الدول أية انتخابات ويختص القانون وحقوق الشعوب وصلاحيات الشعوب ببعض الأفراد.
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد اقتراح بعض الدول بشأن سورية ورعاية الدموقراطية والحرية غير المحدودة فيها بانها مضحکة وقال:"يعني هذا الاقتراح ان الأفراد الذين يقتلون أبناء الشعب والقوات الأمنية السورية ،لايقدر أحد ان يدفعهم وفي الحقيقة يريدون ان تتنازل سورية عن بلادها بصورة تامة".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي مقاومة سورية أمام الکيان الصهيوني وقال:"غضبت الدول العربية الواقعة في منطقة الخليج الفارسي عندما تشاهد صمود سورية بوجه الکيان الصهيوني بسبب انهم قصدوا التصالح مع الکيان الصهيوني".
وأشار الرئيس أحمدي نجاد الي العلاقات الحسنة والمتميزة بين طهران ودمشق وقال:"لاتري الجمهورية الاسلامية الايرانية أية حدود لتطوير علاقاتها الثنائية والدولية مع سورية ولم تتنازل عن دعم سورية بکافة الأشکال".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد:"لا شک ان رئيس الجمهورية السوري وسائر القادة السوريين يديرون تطورات هذه البلاد بصورة جيدة ويجرون الاصلاحات اللازمة فيها".
ومن جانبه أعرب مبعوث الرئيس السوري الخاص عن ارتياحه للقائه مع الرئيس الايراني وأشاد دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية عن سورية وعرض تقريرا حول الأوضاع السورية والتطورات الداخلية فيها واجراءات ممثلي جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وقال:"ان الأعداء يتصورون انهم قادرون ان يؤدوا الي انهيار سورية باثارة الاشتباک والصراع والتظاهرات فيها".