
أکد الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله وزير الدفاع الزيمبابوي علي ضرورة الصمود أمام ضغوط وعقوبات الأعداء وتحويلها الي الفرصة للتقدم والتنمية
أکد الرئيس أحمدي نجاد علي ضرورة الصمود أمام ضغوط وعقوبات الأعداء وتحويلها الي الفرصة للتقدم والتنمية وقال:"ان قرر شعب ان يتجه الي الشرف والمجد والتقدم،ستتحقق نتائج مرموقة لذلک الشعب".
واعتبر الرئيس أحمدي نجاد لدي استقباله وزير الدفاع الزيمبابوي الصمود بوجه القوي الکبري بانه قيّم وجدير وقال:"تقف الجمهورية الاسلامية الايرانية وزيمبابوي الي جانب إحدئهما الأخري في شتي المجالات الدولية لان البلدين يقعان في خندق واحد ويحاولان لتحقيق القيم الانسانية والمصالح الوطنية لشعبيهما ولاشک ان هذه الجهود ستثمر وتؤدي الي النجاح کما وعده الله تعالي".
وشدد الرئيس أحمدي نجاد ان زيمبابوي تتقدم بمختلف المجالات بسرعة فائقة وقال:"يظهر تقدم الشعوب والدول الأفريقية کزيمبابوي ان الذي يقرّر ان يتوجه الي التنمية والتطور ،يعطيه الله تعالي نتائج جديرة وان ضغوط القوي الکبري بامکانها ان تحول الي فرص وتضاعف المکتسبات".
وتابع الرئيس أحمدي نجاد:" تستعد الجمهورية الاسلامية الايرانية لتطوير وتوسيع علاقاتها مع زيمبابوي في کافة الصعد".
ومن جانبه أعرب وزير الدفاع الزيمبابوي خلال هذا اللقاء عن ارتياحه للقائه مع الرئيس الايراني وقال:"استطاعت الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تواصل حرکتها رغم کافة الضغوط والعقوبات". ودعا وزير الدفاع الزيمبابوي الي تطوير العلاقات الثنائية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في کافة المجالات".